الكاتبه امل سامح
عندما يصبح غيابك عادة، فلا تلُمْها إذا قررت الرحيل دون أن تنظر خلفها. لا تسألها عن سبب برودها أو لماذا اختفى الشغف الذي كان يملؤها. فالإهمال يغيرها، ويطفئ الشعلة التي كانت في قلبها، مما يجعلها ترى نفسها في مكان لا يناسبها. عندما تجد المرأة نفسها وحدها في مواجهة اليأس، تعيد تقييم موقفها وتسأل: هل أستحق هذا؟ وإذا وصلت إلى نتيجة مفادها أن وجودها معك ليس له قيمة، يصبح قرارها واضحًا. وإذا اختارت المرأة الواعية أن تمضي قدمًا، فلا مجال للعودة. تلك المرأة التي أدركت قيمتها لن تقبل أبدًا أن تعيش في ظلال إهمالك، حتى وإن كان قلبها لا يزال معك.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله