مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتب خالد هاني محمد لمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: أماني شعبان

 

 

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل أجمعها وابنِ بها سلمًا تصعد به نحو النجاح، هناك ميزة فريدة في كل كاتب مختلفة تمامًا عن غيره، ولكن بشكل دقيق أنا لا أستطيع أن أتحدث عن مميزات هذا الكتاب المُبدع ببضعًا من أحرف على الأسطر تاركة أعماله هي من تتحدث على عمق أفكاره وتألق ذاته ككاتب روائي متميز فهيا بنا نجول معكم في رحلة مليئة بالاسئلة الشيقة.

 

 

• هل يمكنك التعريف عن نفسك؟

 

أنا خالد هاني محمد الدسوقي، مواليد قرية كفر عبد المؤمن التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، بجمهورية مصر العربية، مواليد ١٩/٨/١٩٩٧، حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة جامعة المنصورة ٢٠١٩، كاتب خواطر، وقصص قصيرة، وروايات، ومقالات.

 

شاركت بكتاب جامع الكتروني بعنوان “رسائل إلى البراءة “مع عدة كتاب من الوطن العربي، شاركت بكتاب جامع إلكتروني آخر بعنوان ” الواقع الراسبوتينى” مع كاتبتين من الجزائر وتحدثوا عنه في إذاعة تبسة الجزائرية.

 

شاركت بكتاب جامع ورقي بعنوان العدد الخامس والثلاثون بالموسوعة الحديثة للأدباء والشعراء العرب مع الدكتور محمد ضباشة ونخبة من الأدباء والشعراء العرب.

 

شاركت بكتاب جامع ورقي آخر بعنوان على شط البحر مع عدة كتاب، كتبت أول رواية لي إلكترونيًا بعنوان الفرسان الأربعة المختارون بين الماضي والحاضر والمستقبل نشرت مع حكاوى الكتب للنشر الإلكتروني.

 

عقدت عقد روايتى الأولى ورقيًا بعالم الأدب بعنوان “دكناسيا” عرش التاريخ الأدوني مع دار مختلف للنشر والتوزيع ونشرت في معرض ساقية الصاوي للكتاب، كتبت عدة مقالات وخواطر بجرائد إلكترونية وورقية، حصلت على عدة شهادات من جرائد ومجلات إلكترونية وورقية.

 

 

• كيف اكتشفت موهبتك في الكتابة، ومن ساعدك على الظهور؟

 

اكتشتفت موهبتي بالكتابة في المرحلة الإعدادية حينما كنت أكتب ما يخطر بوجداني حين كنت أود الإنضمام بفريق إكس جروب سنتر وفريق دارك وينجز على الإنترنت هذان الفريقين كانا أكثر الفرق على الإنترنت الداعمة للمواهب فكنت مدبلج ومؤلف بها، ثم باشرت بعدها بكتابة أولى فصول روايتى الأولى الفرسان الأربعة المختارون بين الماضي والحاضر والمستقبل.

 

• هل واجهتك صعوبات نحو طريقك الأدبي، وكيف تخطيتها؟

 

أجل واجهت الكثير من الصعوبات أبرزها تلك الكلمات المنبعثة بالإحباط من قبل المحيطين بي الذين يكررون دائمًا على أفواههم جمل أن الكتابة ليس بها نفع وكلها هراء؛ لأنني أعيش بمجتمع ريفي يرون أن الكتابة لاتدر مالًا ومضيعة الوقت، ويرون أن إيجاد عملًا أو قضاء عملًا بوقت مفيد يكون أفضل، فكنت ابتعد عن تلك الكلمات بالخروج منفردًا والقراءة الكثيرة.

 

 

• نعلم أنك حاصل علي بكالوريوس تجارة شعبة المحاسبة، فما الذي ربط بين هذا وذاك؟

 

تعلمت من كلية التجارة تنظيم الوقت من خلال مادة الإدارة و تعلمت من المحاسبة العمل على برنامجي الوورد والاكسل اللذان ساعداني كثيرًا بالكتابة.

 

 

• هل يمكنك الحديث قليلا عن روايتك الورقية؟

 

أجل روايتى دكناسيا عرش التاريخ الأدونى هى أول رواية لي ورقي منفرد، رواية فانتازيا ملحمية تاريخية، تتحدث عن علم التاريخ وقدرته على تغيير حياة الإنسان وقلبها رأسًا على عقب.

 

 

• وما سبب تسميتها بـ دكناسيا، وماذا تعنى؟

 

دكناسيا عرش التاريخ الأدونى الاسم يعبر عن مغزى العمل والمحتوى الداخلى للرواية، إفصاح سبب التسمية هو حرق للعمل بأكمله فأترك للقاريء اكتشاف ذلك بنفسه.

 

 

 

 

• هل أنت مع أم ضد الكتابة بالعامية ولماذا ؟ هل يجوز كتابة السرد بالعامية ؟ هل كتابة الحوار بالعامية تفسد الذوق العام؟

 

 

الكتابة العامية جميلة للغاية لست ضدها لكن من يكتب العامية يجب عليه جيدا أن يكون ملمًا بقواعد الحبك الدرامية؛ ليستطيع التوازن بين استخدام العامية والفصحى؛ لكن إذا لم يكن ملمًا فعليه بكتابة العمل بلغة عربية فصحى حتى لا.يعرض عمله للفشل.

 

 

 

 

• من هو الشخص الذي يقف بجوارك أثناء الكتابة؟

• ‏لقد وثق بي العديد من الأشخاص الذين كانوا مصدرًا دعمًا لي دائمًا أبرزهم عائلتي الحبيبة.

 

• بالنسبة لك؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

 

أنا أفضل البساطة بكل شيء فالكاتب الناجح عليه أن يراعي البساطة في الكتابة حتى يصل عمله لجميع الفئات العمرية، فمن يفضل الكلمات العميقة فلا يستطيع الكثير من الشخصيات فهمها، وذلك قد يعرض عمله للفشل إذا وقفت كلماته العميقة حاجزًا أمام فكرة كاتب العمل.

 

 

 

• ما مقومات نجاح العمل الروائي من وجهة نظرك؟

 

نجاح العمل ليس متعلقًا بأدبًا معينًا بحد ذاته، فيمكن أن يكون العمل القصير ناجحًا إذا كانت الفكرة سليمة والتمطيط قليل والمحور يسير سيرًا مستقيمًا نحو هدف الرواية المنشود، أما إذا كان العمل طويلًا ويوجد به تمطيط وإطالة مبالغه فذلك قد يعرض القاريء للشعور بالملل، معرضًا الكاتب بذلك عمله للفشل.

 

 

• “الكتابة وُجدت من رحمِ القراءة”.. ما مدى صحة هذه العبارة من وجهة نظرك، وكيف للقراءة أن تكون ملاذًا للكاتب؟

 

هذا صحيح تمامًا بالقراءه تفتح آفاقًا كثيرًا أمام المرء وتتيح له طرقًا جديدة بالكتابة، أما الكاتب الذى لا يقرأ فإنه يموت، فالكتابة بدون قراءة لا تستمر، فهما وجهان لعملة واحدة.

 

 

 

• بعد تجربتك مع الطباعة هل تنصح الشاب المبتدأ بطبع ما يكتبه أم ماذا يفعل؟

 

على الكاتب المبتديء أن يكتب أولًا خواطر قصيرة، ثم قصص قصيرة، ثم يشارك بأعمال مجمعة ثم بعدها يكتب عملًا منفردًا إلكترونيًا ثم يبدأ بالعمل الورقي المنفرد.

 

• ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟

 

المجلة لطيفة للغاية، ورائعة، وسعيد كثيرًا بالتحاور مع حضرتك.

 

• رسالتك الأخيرة هي مسك الختام؟

 

رسالتي هي يجب على الكاتب أن يثق بذاته، ويقرأ كثيرًا بجميع المجالات.

 

وإلى لقاء آخر مع مبدع جديد من مُبدعين الجيل.