مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة ولاء أحمد لحصولها على منحة وزارة الثقافة في رحاب مجلة إيفرست الأدبية. 

Img 20240803 Wa0011

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة ذات قلم رائع متعددة الألوان تكتب الشعر والقصص والخواطر والروايات حصلت على منحة وزارة الثقافة في المجال الأدبي؛

الكاتبة المبدعة “ولاء أحمد”

 

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

 

ولاء أحمد،باحثة في الأدب الإنجليزي، شاعرة وروائية

نشأت بأحدى قرى محافظة أسيوط، و درست الأدب الانجليزي بجامعة محافظتي المذكورة، ثم أعمل الآن على استكمال الدراسات العليا في قسم الأدب الانجليزي.

 

-سمعنا أنك حصلتِ على منحة وزارة الثقافة في المجال الأدبي عن روايتك القادمة، ما الذي تخططين له في هذا المشروع؟

 

هو مشروع أدبي، تندرج الأعمال فيه تحت مسمى الرواية التاريخية، يتناول كل عمل عصر يحمل حدثًا بارزًا أعالجه من الناحية الاجتماعية، تتغاير البلدان والأحداث، لكن التركيز الدائم على نفسية الفرد في عصر أو آخر.

 

 

-هل مشروعك التاريخي يمتد للتراجم، وما الذي سيصدر من أعمالك في الترجمة قريبًا؟

 

لا، مشروعي التاريخي يخص مؤلفاتي فقط، أما التراجم في الكتب أو الروايات فاختيارها مختلف، و يخضع لذائقة القراء بشكل أكبر، و سيتم الإعلان عن أسماء الأعمال متى ما صرحت دور النشر بذلك.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

بدأ حبي للأدب وشغفي به منذ طفولتي، ثم نمت حتى بدأ للظهور علنًا بمرحلة الثانوية، وبدأت في المشاركة بنوادي الأدب بمرحلة الجامعة، صدرت أول رواية لي عام٢٠١٩ بعنوان آرتميس، وشاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وكانت قد صنفت كأعلى مبيعات بالدار آنذاك، ثم صدر لي ديوان تشرين عام ٢٠٢٠، ورواية سان دومينغو عام ٢٠٢٢، استمر نشاطي الأدبي من خلال ظهوري بالقنوات الثقافية المصرية، واشتراكي باستضافات إذاعية، و نشري للقصائد والمقالات بالجرائد والمجلات والمسابقات، كذلك حلولي ضيفة شرف بأمسيات ثقافية لشعراء كبار، وأعمل الآن على رواية تاريخية جديدة ومشروع ترجمة يصدر قريبًا في معارض الدول العربية.

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

أؤمن بكلام الله عن أنه لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

 

أحرص على أن أفهم طرق النجاح لكثيرين، لكن بعد ذلك أصنع لنفسي طريقًا خاصًا.

ولا مانع أن تأسرني بعض الأعمال والطرق.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

آرتميس هي الأحب إلى قلبي، لأنها كانت التجربة الأولى والخطوة التي بدأت بها الطريق الفعلي في الأدب.

 

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟ حدثينا عنه؟

نعم، قلت أنني أعمل على رواية تاريخية حازت على منحة وزارة الثقافة في مجال الآداب.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

غلبة القلم لا علاقة لها بالجندرية، قد تتباين بيئة وظروف الرجال والنساء، لكن لكل كاتب حكايته التي صقلت قلمه أو تلك التي لم تسفر عن شيء، الفيصل هو روح الكاتب ورؤيته الخاصة التي يعبر عنها في الكتابة، فلا مانع أن تنجح المرأة الكاتبة أو ينجح الرجل الكاتب.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

 

أنصت له، وكل ما هدفه الإصلاح يؤخذ بعين الاعتبار، مع الاحتفاظ بوجهة نظر يتاح معها الانتقاء ومعرفة ما الذي قد يفيد دون غيره.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

أمر يحتمل الإجابتين، قد يبرع الكاتب ولا يجد القاريء نفسه ميالًا لهذا القلم أو ذاك، ما أعرفه أن الكاتب الجيد يلامس شيئًا ما فينا، ولو لمرة.

هل لديكِ هوايات أخرى؟

أحب الرسم واليوجا.

 

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة ولاء أحمد الأولى؟

 

المهم لدى كل إنسان هو الإيمان بما يريد ثم السعي له، والمهم عندي في الأرض أن يجد الإنسان شعورًا حقيقيًا ولو مرة واحدة بحياته، لو فعلت هذا لإنسان واحد، فهو أمر عظيم.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

 

من حاز على الموهبة بالطبع، يجب أن يمتلك مهارة صقلها بالقراءة و تعديل المحاولات واكتساب الخبرات.

والتحليل، الكاتب محلل في الأساس، يرى الناس والأحداث من زاويته الخاصة ويسبر غورهم، عن نفسي.. قد تشتعل شرارة عمل ما إثر رؤية صورة أو حديث عابر.

 

 

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

 

أن يقع ما أسميه ” فني” في أيدي محبيه، هذا هو أعظم ما أكتب لأجله.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

أسئلة ملهمة، و حوار شيق استمعت به.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

ربما سؤال عن التعامل مع بلوك الكتابة الذي يشغل أذهان العديدين.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

ألا يرهبهم الإزدحام، فلا يبقى في الأرض إلا ما ينفع الناس.

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة رائعة ازداد نشاطها وتغطيتها الصحفية والأدبية في الأعوام الأخيرة بشكل ملحوظ، أتمنى لكم دوام التوفيق.