مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة كشبار نجود لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: شيرين عطية

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة ” كشبار نجود “.

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

 

كشبار نجود من ولاية ميلة، المولودة في الثالث( 3) من شهر نوفمبر عام 1998م بمدينة -فرجيوة- ابنة السيد ” كشبار يوسف ” و السيدة “مزماز مريم”

نعم، سيرتي الذاتية: متحصلة على شهادة الماستر في تخصص “، أدب عربي قديم” بجامعة محمد الصديق بن يحي جيجل -تاسوست-.

 

 

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

لقد شاركت في العديد من المسابقات الأدبية الجامعية أو الثقافية ( كالخواطر والأشعار والنصوص وغيرها )، كما أنني كنت منخرطة أيضًا في دار الثقافة في نادي الشاطر الصغير (كالمسرح، والرسم).

 

 

 

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

شاركت في كتاب واحد جامع بعنوان “ماروم”.

 

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

كانت تجربة حساسة جدًا لأني كنت أخاف من كتاباتي أن لا تعجب القراء وكذلك التعرض للانتقاد، لكن مع مرور الوقت وبفضل الدعم الذي تلقيته أبحرت في عالم الكتابة وصرت أكتب في أي مجال دون خوف أو تردد ولا أبالي بشيء.

 

 

_ما هي طموحاتكِ؟

طموحي الوحيد أن أكون كاتبة بارعة صاعدة، وأجعل من حروفي وكلماتي ترقص على أنغام قلمي وتحلق عاليًا في السماء ليسمعها كل العالم ( أريد ان أرى العالم حولي يسمع كلماتي ).

 

 

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

لقد كان لي انجاز خاص وهي تحرير رواية التي تحتوي على عنوانين “أصابع الألم ” و “أصابع الندم ” مع زميلتي المتألقة “دريدي كوثر”.

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

هي في الحقيقة لا أظن ذلك لأني لا أستطيع أن اجازف في شيء لا أعرفه في مجال آخر.

 

_هواياتكِ.

القراءة والمطالعة

الكتابة

الطبخ

السفر والاستكشاف.

 

 

_إقتباسات من عمل لكِ.

خاطرة بعنوان = “امرأة أبي”

يا أمي ذهبت ولن تعودي

فالطريق اليك بعيد

والمنزل بدونك غريب

اتى اليوم وأبي تزوج امراة غيرك

واخبرنا انها تشبهك

في رمحة البصر قد نساك

الى هاته الدرجة هانت عليه عشرتك

أمي بحثت عنك في ارجاء المنزل ولم أجدك

أمي اتت التي يظنها أبي أنها تشبهك

وأنا أقول لا أحد يشبهك

حتى لو وجدت الاربعين شبيها لك

ستظلين انت وحدك لا مثيل لك

أمي الطريق اليك بعيد

وقد جئت فوق قبرك لأشتكيك

أمي من الصعب أن أجد عيونك اللامعتان باحلام أولادك لكنني تفاجئت بالواقع المرير ورأيت مكان اللمعان شرارة نار مشتعلة

أمي ليس من السهل ان ألتقي بقلبك المليء بالحب والحنان لكن وجدت قلبا في غاية فحامة الجمر

أمي انت الوحيدة التي كنا نشتهي طعاما حينها تجلبين لحما وتمرا وقهوة

لكن يا اسفاه هناك من جلبت لنا بدل اللحم العظم ،وبدل التمر علف

وبدل القهوة تلوة، كنت من تضعين لنا الحليب لكن جاءت من تناديني بالربيب

كنت من تأوينا وتجمعنا على طعام الكسكس

لكن هناك من شتتنا وفرقتنا عن الناس .. وابكتنا بدل الدمع دما

أبي أصبح ليس ذلك الرجل العطوف على أولاده ،وليس ذاك المعلم الذي يعلم أبنائه، ونحن عدنا نرى منه إلا قسوته.

أمي طريقك بعيد

أمي سامحيني, ان جعلت من دموعي سيوفا تهلك قبرك، ومن كلماتي تهتك روحك، وما للحزن يراودني عن نفسي. وما للصمت أنيني حين أتذكر فراقك

وما لأوجاعي تقتل كيان فؤاذي من قسوة أبينا ليرضي زوجته الجديدة، التي بوجوده ملاك وفي غيابه شيطان.

 

-خاطرة بعنوان : “تمرد الاحاسيس”

اريد الخوض في تفاصيل حياتك

اتركني اتغزل بجمال جسمك

واتيه في عيونك

واغرق بين امواج دموعك

واستوطن قلبك

واستعمر مملكة عرشك

وأعيش بين أحضانك

أشرب ريق لعابك

وأتلذذ بذوق شفاهك

واتنعم فوق حشائش صدرك

وأستنشق هواء تنفسك.

 

 

_ ما رأيك في الحوار معي؟

أولًا: أقدم لكِ جزيل الشكر على هذا الحوار الرائع، لقد كان حوارًا شيقًا وجميلًا جدًا، كذلك استمتعت معكِ، وتمنيت ألا ينتهي الحوار لأنك كنت في منتهى الجمال، أتمنى لك التوفيق في حياتك العملية والشخصية.

 

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية ؟

مجلة إيڨرست الأدبية المميزة تعجبني كثيرًا؛ لانها تدعم المواهب الجديدة الصاعدة، وكذلك تحفزهم على المزيد من العمل والتقدم.