حوار: عفاف رجب
يقول الله عزّ وجل في كتابه العزيز سورة الضحى: “ولسوف يعطيك ربك فترضى”؛ كان لتلك الآية أثرٌ كبير بضيفتي لليوم، أستطاعت أن تحقق غايتها وتسعى دائمًا لتطويرها، فهي هوايتها وموهبتها، لذا سنقدم إليكم اليوم موهبة الكتابة الصاعدة، أظهرت وجودها الجميل ومعاني كلماتها البراقة.
معنا الكاتبة المبدعة ” فاطمة الزهراء محمد “، تبلغ من العمر التاسع عشر عامًا، بعامها الأول من الجامعة، بالإضافة أنها من المتفوقين دراسيًا، تحب الكتابة والقراءة وأيضًا التصوير، كتبت أول خاطرة بصفها الثالث الثانوي ثم انقطعت لفترة دامت حتى دخولها الجامعة حتى بدأت بكتابة ما يجول بخاطرها.

بدأت كاتبتنا بأول عمل أدبي لها وقد قامت بالانتهاء من كتابة الفصل الأول، كما أضافت أنها شاركت بخمس كتب مجمعة وتطمح للمزيد بتوفيق الله، حيث شاركت في العديد من الكورسات لتطوير الكتابة والتدقيق اللغوي وكتابة الرواية لديها؛ فـ بالنسبة لها الإنسان لابد من التطوير بذاته دون توقف عن السعي في التطور والتقدم إلى الأفضل حتى وإن كان أفضل شخص في عمله.

تُعد كتابة الخواطر الدينية والحزينة هي الأقرب ليها عن باقي الأنواع الأخرى، وإليكم بعض من خواطرها الجميلة:
“أقف هنا في شرفة الأيام أترقب سفينة الأحلام، وقلبي يرتجف، إلى أين ستذهب، هل سترسو في ميناء الحلم، أم سترفع شراع الأستسلام وتغرق في موجات اليأس، هل ستظل صامده أمام موجات اليأس، ام ستأخذها معها إلى القاع، حيث لا رجوع لها، وتبقى حطام الاحلام، أتمنى من اللّه أن نصل إلى أحلامنا التى بسطُ لها في القلب رياحينا”.

أشارت موهبتنا أنها تحب قراءة كتاب العادات السبع للمراهقين الأكثر فاعلية للكاتب شين كوفي، وصرحت عن رأيها بالكتاب؛ يدير حياتنا في سن المراهقة وهو كتاب جميل جدًا وأثر عليّ بالإيجاب في حياتي، بالإضافة إلى كتاب كوني صحابية للكاتبة حنان لاشين وذلك لأسلوبها الجميل جدًا في الكتابة.

شعرت فاطمة ببعض الإحباط لكنها سرعان ما تُحاول اجتيازها، كما أنها لم تواجه أي صعوبة في التوفيق بين دراستها والكتابة بل تعمل قدر الاستطاعة على الدمج بينهما.

ترى فاطمة الزهراء أن الكتابة عالم منفرد عن عالمنا وليس أي شخص يمكنه الغوص في هذا العالم؛ وهي عالم خيالي ومبدع، وأشادت أيضًا أن الكاتب الناجح هو صاحب الكلام المؤثر في قلب كل قارئ، ويجعله يغوص في كتاباته، أن تتسم كتاباته بالبساطة والسلاسة لا يمل القارئ منها.

وقبل الختام نترك العنان للكاتبة بالتحدث قائلةً: ” أود أن أشكر عائلتي وأصدقايي على دعمهم وتشجيعهم المستمرة ليّ، شكرًا جزيلًا لكم”

وفي نهاية حوارنا تصرح الكاتبة فاطمة الزهراء عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية؛ إنها مجلة أكثر من رائعة تبذل قصارى جهدها لكي تشجع الكتاب على النجاح في مجالهم، كنت أود أن يُقام معي حوار داخل المجلة وقد وفقني الله بذلك ونلتُ هذا الشرف العظيم مع مجلتكم؛ فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب