حوار: عفاف رجب
وكما عودناكم بنكشف عن موهبة جديدة من المواهب المميزة، فمعنا اليوم موهبة مميزة وصاعدة، شهد مسعد المعروف بـ”إيلانا”، مواليد محافظة الفيوم، تهوى كتابة الشعر والخواطر، تبلغ من العمر الـ18 ربيعًا، أشرفت على كتاب نظرة بين آفاق الدروب وشاركت في كتب مجمعة ” نظرة بين آفاق، ولمسة إبداع”.
وإليكم حوارنا مع الكاتبة شهد مسعد..
-متى اكتشفتِ قدراتكِ على الكتابة والإبداع، أم هي موهبة فطرية، ومتى كانت نقطة إنطلاقكِ؟
لطالما كانت الكتابة جزءًا من حياتي منذ عام تقريبًا. أعتقد أن الإبداع في الكتابة هو مزيج من الموهبة الفطرية والاهتمام المستمر بتطويرها. نقطة انطلاقي كانت عندما بدأت أكتب أولى خواطري، واكتشفت أن الكلمات تمنحني مساحة للتعبير عن أفكاري ومشاعري بطريقة فريدة.
-بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
الناجح هو من يستطيع نقل أفكاره بصدق وواقعية. أما بالنسبة للكلمات، فأنا أؤمن بقوة البساطة؛ فالكلمات البسيطة يمكنها أن تصل للقلب مباشرة وتؤثر في القارئ بشكل أعمق. ومع ذلك، تبقى الكلمات العميقة سلاحًا قويًا عند استخدامها في سياق مناسب.
-لأي فن من الفنون: الرواية، الخواطر، القصة، المقال تجد الكاتبة نفسها؟
أجد نفسي في الخواطر.

-بمن تأثرت كاتبتنا الجميلة، ولمن تقرأ الآن؟
تأثرت بالكثير من الكتاب الكبار، منهم دوستويفسكي، جبران خليل جبران، احمد خالد توفيق، نجيب محفوظ، فاطمة خالد” بونيتا ”
-ما هي أصعب العراقيل التى وجهتك، وكيف اجتزتها؟
أصعب العراقيل كانت الشكوك التي قد تراودني حول قدرتي على الإبداع. لكنني تعلمت أن الثقة بالنفس والمثابرة هما المفتاح.
-إلاما تطمح الكاتبة بالمسقبل؟
أطمح إلى أن أواصل تطوير مهاراتي الكتابية وأن أكتب أعمالًا تؤثر في الناس، وتفتح أمامهم أبوابًا جديدة من الفكر والإلهام.”
-للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطوير من الكتابة؟
في البداية كان صعبًا، لكن مع مرور الوقت تعلمتُ كيف اخصص وقتًا للكتابة.
-من له الفضل على تشجعكِ وخوض هذا المجال؟
الفضل يعود لأسرتي وأصدقائي الذين كانوا دائمًا يشجعونني على متابعة شغفي بالكتابة.
-ما هو مفهومكِ عن فن الكتابة والأدب بشكل عام؟
الكتابة هي وسيلة للتواصل مع الآخرين على مستوى أعمق. الأدب هو مرآة الحياة، يلتقط اللحظات والأفكار ويسجلها للأجيال القادمة.
-شيء من إبداعاتكِ الكتابية.
“ذاكرة من النسيانِ”
أستطيع القول إنكِ فتاة لا يمكنني نسيانها، ستظلين دومًا تلك البريئة، المفعمة بالحيوية.
أتذكرُ نظراتكِ إليّ، تلك النظرات التي أسرت روحي، وملأت قلبي بالحنين إليكِ.
أراكِ في تفاصيل أيامي، في ضحكات الأطفال، في نسمات الصباح، وفي همسات الليل الحالم.
أنتِ ذكرى محفورة في أعماق قلبي، لا يمحوها الزمن، ولا تنساها الروح.
لِـ شهد مسعد “إيِلا𓂆نَا”
-حدثينا عن تجربتكِ مع دار سحر الإبداع؟ وكيف كانت شعوركِ؟
“كانت تجربة رائعة مليئة بالتعلم. دار سحر الإبداع كانت دائمًا داعمة لي، وقدموا لي فرص كثيرة
-وقبل الختام النقد من أسس المجتمع، ما هي وجهة نظرك عن النقاد، وهل تعرضت لمثل هذه الآراء الناقدة يومًا، وكيف واجهتها؟
النقد هو جزء مهم من تطور الكاتب. قد تكون بعض الآراء صعبة في البداية، لكنها دائمًا ما تسهم في تحسين الكتابة. عندما تعرضت لنقد، كنت أركز على الجوانب التي يمكنني تحسينها وأعتبرها فرصة للنجاح.
-بالنهاية؛ بما تودين أن تنهي حواركِ معنا.
أود أن أشكركم على هذه الفرصة الجميلة للتعبير عن أفكاري وتجربتي. أتمنى أن تكون أعمالي قد أثرت فيكم ولو قليلاً، وأن تظل الكتابة دائمًا مصدر إلهام للأجيال القادمة.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة شهد مسعد فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب