مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة أسماء أسامة روايتها “إيلاندورا” معرض الكتاب مجلة إيفرست الأدبية

Img 20241227 Wa0102

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

سنقدم لكم اليوم أثر مقولة: “كل فكرة تبدأ في عقلنا، لكن القوة تكمن في تحويلها إلى واقع يؤمن به الكثيرون.”، فتاة شابة تهوى القصص والروايات، تكتب مقالات في علم الميثولوجيا، تخوض تجربة الكتابة والخوص فيها فكان أثر ذلك روايتها “إيلاندورا” للكاتبة أسماء أسامة خليفة، البالغة من العمر الـ21 عامًا، تدرس بكلية تربية طفولة جامعة عين شمس.

 

روايتها “إيلاندورا” تسلط الضوء على المتناقضات والصراع الداخلي للبطل، مستعرضةً مزيجًا من الأساطير المتنوعة ومعلومات عن عوالم الخوارق بطريقة مشوقة وغير مملة داخل الأحداث.

 

اختارت هذا الاسم لأنه يعكس جوهر القصة وعالمها الغامض، كما أنه يحمل دلالة مهمة تنكشف للقارئ خلال القراءة.

 

الاقتباس: ” أحيانًا، تحدث أشياء غريبة لا نجد لها تفسيرًا؛ تضيف لحياتنا طبقات من الغموض أو تترك ندوبًا عميقة في قلوبنا.

 

ربما يكون الحل الأمثل هو تجاهلها تمامًا.. فبعض الالغاز خُلقت لتبقى بلا حل، وإن حاولت فك شفراتها، فقد تصيبك لعنة تلازمك إلى الأبد، لتعيش منبوذًا، بعيدًا عن كل شيء مألوف. ”

 

وإليكم حوارنا مع الكاتبة أسماء أسامة خليفة والحديث عن مسيرتها الأدبية..

 

_متى بدأتِ الكتابة وما العامل الأساسي الذي جعل الأديبة تطور من ذاتها؟

 

بدأت الكتابة منذ صغري، كانت الكلمات دائمًا ملجأي للتعبير عن الأفكار والمشاعر.

العامل الأساسي الذي دفعني لتطوير نفسي هو شغفي المستمر بالتعلم والرغبة في تقديم أحرف تلامس القلوب.

 

 

_أكثر الناجحين واجهوا بعض الصعوبات في طريقهم. ما الصعوبات التي واجهتها كاتبتنا المميزة في مسيرتها؟

 

واجهت صعوبات كثيرة مثل فقدان الشغف أحيانًا أو التحديات المتعلقة بالنشر والتسويق، لكنني اعتبرتها فرصًا للتعلم والتطور.

 

 

_من الذي تحب أن تقرأ له الأديبة من الكتّاب القدماء؟ وهل يوجد الآن من الكتّاب من يصل إلى درجتهم في الفكر؟

 

أعشق أعمال أحمد خالد توفيق لما تمتاز به من عمق وسلاسة.

أما اليوم، هناك كتّاب شباب يقدمون رؤى جديدة ومختلفة، مثل أدهم شرقاوي.. حقيقةً أحب قلمه كثيرًا، بجانب بعض أصدقائي بالطبع.

 

 

_ما رأيك في الكتابة العامية؟ وهل لها تأثير على بعض القرّاء أكثر من الفصحى؟

 

الكتابة العامية قد تكون مؤثرة لأنها قريبة من الناس وتتناسب مع حياتهم اليومية، لكنها قد تفتقد العمق والجمال الذي تقدمه الفصحى، لذا أميل للفصحى دائمًا ولست من هواة العاميّة صراحةً، لأنها تجمع بين البساطة والقوة.

 

 

_النقد السلبي بالنسبة للكاتبة هدام أم بناء.. وما أثره عليكِ، وما الذي تريدين قوله لنقادك؟ وبماذا تنصحي النقاد عمومًا؟

 

النقد السلبي بالنسبة لي بناء إذا كان موضوعيًا ويسعى للتطوير بالطبع.

أثره عليّ يتفاوت، لكنه غالبًا يدفعني للتأمل في عملي وتحسينه.

أنصح النقاد بأن يكونوا منصفين ويسعون لفهم العمل قبل الحكم عليه.

 

 

_وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟

 

خالتيَّ الاثنتين وبعض أصدقائي كانوا دائمًا مصدر دعم وإلهام لي، بالإضافة إلى القرّاء الذين يؤمنون بما أقدمه ودائمًا ما يشجعونني بألطف الكلمات.

 

_ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي وخارجه؟

 

لدي أصدقاء مبدعون في المجال الأدبي، يلهمونني دائمًا بأفكارهم وتجاربهم، بجانب صداقتنا الرائعة لأنهم دائمًا يمطرونني بالدفئ والدعم، وخارجه بضع أصدقاء يؤمنون بموهبتي ويشجعونني دون توقف.

 

_لكل كاتب عناصر إبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل المواهب الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية؟

عناصري الإبداعية هي الخيال، الغموض، والوصف العميق للمشاعر والأماكن، بالإضافة إلى القدرة على المزج بين الواقع والخيال بشكل يجعلني أشعر دائمًا بالدفء والسعادة.

 

_حدثينا عن تجربتك مع الدار التى تشاركين معها هذا العام؟ على أي أساس تقومي باختيار دار النشر؟

 

تجربتي مع دار النشر كانت جيدة.

أختار دار النشر بناءً على ما أسمعه عنها، وأسعى للمشاركة مع من استريح في التعامل معهم دائمًا.

 

_رسالة تودين إرسالها للكتاب المبتدئين.

 

لا تتوقفوا عن محاولة تطوير ما تكتبون حتى لو شعرتم بالإحباط.

اقرأوا كثيرًا، استمعوا للنقد دائمًا، ولا تخافوا من التجربة.

 

 

_وقبل الختام ما الذي يجعل الكاتب متميز وهل التميز له علاقة بأن يكون للكاتب قراء كُثر؟

 

التميز يأتي من تقديم أفكار جديدة بأسلوب فريد يجذب القارئ ويلمسه.

كثرة القرّاء مهمة، لكنها ليست المقياس الوحيد، فالأهم هو التأثير في القارئ وإيصال رسالة ذات قيمة.

 

 

_وبالنهاية؛ بما تود أن ينهى حوارك معنا.

 

أود أن أنهي الحوار بشكر كل من آمن بي وبكلماتي، وأتمنى أن أظل دائمًا صديقة وكاتبة وقارئة جيدة.

 

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة أسماء أسامة خليفة فيما هو قادم لها إن شاء الله.