حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “.الآء محمد الأمين عبد الرحمن ”
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية
الآء محمد الأمين عبد الرحمن، من السودان/أقرأ في كلية التربية(رياضيات)، من مواليد 1999، سأصبح معلمة وكاتبة إن شاء الله.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
أنضممتُ لعده منصات أدبية في السودان ومنها منصة: شغف، مضيئون، مبدعون متميزون وأخيراً قدمت عضويتي في منصة تسمي السمندل، شاركت في عده كتب الكترونية مشتركة من الخارج وشاركت في العديد من المسابقات الأدبية ونلتُ شهادات تقديرية وألقاب، شاركت في كتاب فردي الكتروني خاص بي، تعاقدت مع دار السماء للنشر الألكترونية ودار أحبة الضاد.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
سبعة كتب الكترونية.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت جيده جداً ولم يكن هنالك نقد هدام، كان الجميع داعم لي ويشجعني، وأول قصة لي أعجبت الكثيرون، وأصبحت كل يوم أريد أن أكون فيه أفضل من الأمس.
_ما هي طموحاتكِ؟
إن تنشر أعمالي في كتب ورقية، وأن تخرج كتاباتي للنور وللعالم كله.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
كتبت أكثر من 12قصة قصيرة، وثلاث روايات.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
أجل ربما، فأنا أرغب بأن أصبح منشدة.
_هواياتكِ.
الكتابة والإنشاد الديني والإعلام.
_إقتباسات من عمل لكِ.
“موطني”
آه يا وطني! لقد أصبحت فيك لاجئُ بدل من أن تحتويني، كيف للمرء أن يعيش غريباً في موطنه! مشرداً، تائهاً، حائراً ومذلولاً… لقد طُمست هويتي وأصبحتُ لا أعرف من أنا، ولكن ماذا أفعل يا وطني! سأظل أحُبك بحروبكَ، رغم تعدد الطوائف وإنقسام الشعوب والقبائل، وسأصلي كل يوم، أن يعود وطني كما كان، وننعمُ بالراحة ويعم السلام من جديد.
بقلمي المتواضع:ءالآء محمد الامين
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
كان ممتع وجميل،أحببتهُ كثيراً.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة مميزة ورائعة، أتمني لها مزيد من النجاح.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا