حوار: د. رماح عبدالجليل
في إطار سعي مجلتنا الدؤوب من أجل تسليط الضوء على المواهب الشبابية، كان لنا لقاء مع احد هؤلاء الشُبان الذين يمتلكون مَلَكة الشعر، اختار أن يكتب العامية لأنها الأقرب في توصيفه للمعاني وتوصيل رسالته، إنه الشاعر الواعد ” أحمد الجندي” صاحب الست وعشرون ربيعًا، وكان هذا الحوار معه، فأهلًا بكم.
_في البدء حدثنا عنك أكثر في كلماتٍ قلائل؟
”أحمد السعيد الجندي”، شاعر عامية، مصري، من محافظة الغربية.
أعمل في مجال الديكورات والرسم الهندسي، أقيم في محافظة القاهرة.
_منذُ متى وأنت تكتب الشعر؟
منذ ثلاثِ سنوات.

_فيما يختص موهبة الشعر، هناك موهبة أخرى تسايره، ألا وهي فن الإلقاء، إن إلقاء الشعر يكسبة لذة مختلفة والانفعالات المناسبة عند الأداء وحدها قادرة على أن تأخذ كلماته في رحلة نحو سماء السلطنة، هل تقوم بإلقاء ماتكتب أم أنك تكتفي بكتابته فقط؟
أقوم بإلقاء ما أكتبه، ولكني أكتفي بنشره مكتوبا عبر مواقع التواصل.
_كتابات الشاعر بين أن يكتب عن نفسه وتجاربه، وبين أن يكتب للآخرين، أنت الشاعر”أحمد الجندي” لمن تكتب؟ ومن أين تستمد معاني قصائدك وموضوعاتها؟
دائما ما يلمسني مواقف مستمدة من الواقع وتخص أشخاص أخرين، وأحيانًا كثيرة أكتب عن نفسي وتجاربي.
_هل لك تجارب بالفصحى؟
نعم، كتبتُ قليلًا من الأبيات بالفصحي.

_ما رأيك في المبادرات التى انتشرت مؤخرًا لدعم الشعراء؟
أنا “أحمد الجندي”، أؤمن جدًا أن الموهبة تنميها القراءة وكلاهما يصنعان الشاعر وليست المبادرات.
_هل تقوم بالمشاركة في الحفلات الشعرية والندوات الثقافية بشكل عام؟ ومتى سنرى لك حفل منفرد أيها الشاعر؟
نعم شاركت في العديد من الحفلات والندوات، ليس لي حفل منفرد حتى الان.
_أدب وشعر اللهجات العامية هو لون مهم في الكتابات الشعرية، أهميته تكمن في أنه يعكس ثقافة جغرافية معينة، وفلكلور يبْرز هويَّتها وإرثها الخاص بها، وكذلك الكتابة الفصحى لها أهميتها في تخليد اللغة العربية وتوطينها أكثر، بين الفصحى والعامية لماذا أخترت أن تكون شاعر عامية؟
أحب شعر الفصحى وأحب قراءته وسماع إلقائه من كبار شعراء الفصحى، لكني اخترت العامية لسهولة الوصول إلى قلوب عشاق الشعر عمومًا.
_إلى ماذا يطمح الشاعر الذي بداخلك في المستقبل؟
إلي ما بعد الأحلام

_هل سنرى لك ديوان مطبوع قريبًا؟
بإذن الله، أعمل حاليًا علي اصدار ديوان بالعامية المصرية.
_مجلة إيفرست تتمنى لك مزيدًا من التوفيق والتقدم، ختامًا ماذا تقول؟
سعدتُ كثيرًا بحواري معكم، دمتم في رعاية الله وحفظه.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي