مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار لمجلة إيفرست مع المتألقة: لُجين فؤاد

 

 

حوار: ضُحى مهدي

 

_من هي لُجين؟

 

طبيبة أسنان، كاتبة، غامضة كالمعاني في بطون الشعراء، عميقة جدًا كمفردةٍ عربيَّةٍ صعبة مثل قصيدة في الجاهلية، الجميلة كتشبيه الذكية ككناية، العفيفة كغزل عنترة، الواثقة كفخر المتنبي، والحزينة كرثاء الخنساء، من الغارقين بالحب والتائهين الباردين بلا روح دونه فتأخذها الدنيا قربانًا لأقدارها.

 

_كيف كانت طفولتكِ؟

 

لا تغيب ذكريات طفولتي عن بالي، كانت مليئة بالأحداث المميزة والأشخاص العزيزين تعتبر أحلى الفترات التي ممرت بها إطلاقاّ لطالما سعيت أن يجمعني القدر بصديقات الطفولة فلم يحالفني الحظ بعد لأنهم من دول عدة مختلفة ولكن آمل ذلك.

 

كنت أستمع للأناشيد بكثرة وأنشدها في الصف في حصة الموسيقا بعدها أحببت الموسيقا وفن الغناء، أهوى المطالعة منذ الصغر، أقرأ الكتب التنموية والإنشائية في أيام العطل وشغوفة لكتب الشعر وفن الإلقاء، و التأمل للوحات الفنية التي تحمل طابع مختلف أرى أن مرحلة الطفولة أهم مرحلة هي من تصقل شخصية المرء نحو أمر هادف فيكبر عليه ولاسيما كوني نشأت في عائلة وبيئة مثقفة داعمة لاتعرف سقف للعلم.

 

_كيف اكتشفت موهبتكِ؟

 

الموهبة تخلق مع الذات ومن يكتشفها هوالواقع .

 

_هل حصلتِ على جوائز؟

 

شاركت في كتاب، وصحف عربية ودولية تهتم بالشأن العربي ومسابقات وأندية ثقافية وحصلت على شهادات في المجال الطبي.

 

_ماهو طموحك الذي تسعين لتحقيقه؟

 

طالما في أحلامي بقايا نبض أُسعفها بخطوة إنجاز .

 

_من هو الداعم لكِ دومًا؟

 

أؤمن بذاتي وأمتلك أبوان معلمان عظيمان والدي معلم للغة الإنكليزية ووالدتي معلمة للعلوم الطبيعية من يتتلمذ على نهجهما كان له نصيب من العلم لايزخر

لا أعرف للأمان معنى إلا بوجودهما ولا يمهد طريقي إلا دعواتهما.

 

_ما الذي جذبكِ لدخول مجال طب الأسنان إلى جانب الكتابة؟

 

لطب الأسنان كان مجهودي الأول وليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئًا نناضل من أجله والقلم كان الوسيلة.

 

_تكتبين من أعماق قلبكِ، ماهو النوع المفضل لديكِ؟

 

لا يوجد نوع مفضل لديّ أكتب ما تقول روحي وإن الإحساس أجمل مافي الحياة، الواقع ملهمي، ولا أحب أن أُقيَّدَ فكرتي بضوابط أدبية معيَّنة فيما أكتب لذا أرى في الشعر الحر إنجازي.

 

_حدثينا عن أكبر إنجاز لكِ حتى الآن؟

 

حياتنا من صنع أيدينا وكلمة إنجاز تحمل الكثير في طياتها من الصبر والإصرار والعزيمة لنيل المراد، وأكبر إنجاز كليتي التي درستْ (طب الأسنان).

 

_أخبرينا عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا في شتى مجالات الحياة.

 

‏أن ألغي القداسة اتجاه أي شخص أو أي كيان، لا أحد يستحق أن أحيطه بهالة من العظمة و الهيبة إلا الأجدر بها.

 

وتعلَّمت من الورود أنّني عندما أفرح أظهر فرحتي لِأُسعد بها من حولي، وعندما أحزن أواري حزني كما يخفي الرّبيع آثار الخريف.

 

_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.

 

محظوظة بالأشخاص الذين يتركون طابع إيجابي وأثر جميل باقٍ لا ينسى في الذاكرة حتى لو كانت كلمة رسالتي للجميع:

 

أن الزمان كحلمِ نائم فاغتنمه، إلى الأمام سر، إلى العمل، إلى المزيد من التقدم دعوا أفئدتكم ترف سرورًا بفوزكم فليس هناك أشد فرحًا حين نيل الآمال وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

 

وفي الختام لها مني ومن مجلتنا الرائعة تحية معطرة بالياسمين.