حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
في البداية لم يدعمني احد، ولكن فيما بعد دعمني أصدقائي.
نسرين خالد التي تبلغ من العمر عشرون عامًا، ابنة الاسكندرية، بمصر.
اكتشفت نسرين موهبتها منذ خمس سنوات عندما كانت تقوم بأخراج المشاعر المكبوتة بداخلها على هيئة كلمات مبعثرة، حتى اكتشفت أنها لديها القدرة على الكتابة.
برغم صغر عمر نسرين إلا إنها تحاول تنمية مواهبها لكي تصبح أفضل مما هي عليه ومن أهم مواهبها الأخرى التمثيل المسرحي.
لو لم تكن كاتبة لودت أن تكون إعلامية حتى تعبر عن أرائها للمشاهدين مثلما تعبر عن رأيها عبر كلماتها البسيطة.
ومن أهم داعميها هم نصفها الآخر التي لا تفضل نعتهم بأصدقائها وهم نور وغادة وحنين وروضة واسراء واميرة وهم أكثر من يقف بجانبها دائمًا.
وقالت إنها مازالت تلميذة، لأن كل ما هي عليه ما هو إلا بدايات لشيء ما أكبر.
لم تشارك نسرين في المعرض بعمل فردي ولكن شاركت في أعمال مجمعة.
وصرحت إنها تقوم بتجهيز رواية لمعرض الكتاب لعام ٢٠٢٤.
وختمت حديثها موجه الشكر لمجلة إيفرست على هذا الحوار اللطيف.
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة نسرين خالد.
ليس الجزء المحزن في قصتنا أنك مازلت تخطر ببالي حتى الآن، ولكن المحزن هو أنك لم تُبالي بكون قلبي يناجيك.
ل نسرين خالد “لليان”.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.