مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع المبدعة حنين القبلاوي في مجلة إيفرست 

 

حوار: ملك فوزي

 

اهلاً بكم في مجلة إيفرست ومثلما تعودتم مننا علي التألق والابداع سنقدم لكم موهبة لامعة وهي كاتبة في كلماتها ابدعت وفي كوكب الأدب تألقت واجهت كل من انتقدها وعبرت الطريق بمفردها ولطريقها أكملت أنها الكاتبة حنين القبلاوي الملقبة بـ كيان ابنة كفر الشيخ ذات السادسة عشر.

 

بدأت الكتابة منذ عام وابدعت في كتابة الخواطر والاسكريبتات والقصص القصيرة ولكنها بدأت في نشر أعمالها منذ اربعة أشهر، واوضحت أنها تكتب لأن الكتابة هي ملجئها الدافيء من برد العالم القارص والكتابة بالنسبة لها ليست مجرد هواية بل إنها حياة كاملة وبحور غامضة تعشق الغوص في أعماقها.

 

أضافت أنها إن لم تكن كاتبة فستكون شاعرة، وقد واجهت مبدعتنا العديد من الانتقادات والكلمات اللاذعة التي تقطر سموماً وكادت أن تؤدي بها إلى الهلاك، ولكنها تخطتها بعدم اهتمامها بما يقول الآخرين، وقد قالت رأيها في الوسط الأدبي بأنه يحوي العديد من المواهب التي تستحق التقدير والتحية ولكنه لا يخلو من المدَّعين الذني يدَّعون أنهم يمتلكون الموهبة وقدوتها في المجال الأدبي الدكتورة حنان لاشين والدكتور أيمن العتوم.

ومن الروايات التي أسرتها وتعلقت بذهنها هي روايات الفانتازيا والخيال العلمي، وهي تفضل كتابة الروايات الخيالية في المستقبل، وقد اشتركت في عمل أدبي وهو؛ كتاب بوح الفؤاد.

 

عرضت لنا نص من إبداعها:

 

أنا ذلك المهمش الواقف هناك بعيدًا ينظر للجميع بأعين خاوية مستنجدة لعل أحدهم يستطيع سماع أنين قلبه الخافت، لعل أحدهم يستطيع إنقاذه من الغرق في بئر أفكاره اللامتناهي

ينظر للجميع بنظرات فارغة مستغيثة

لكن في الحقيقة لا أحد يراه

وكيف لهم أن يروا شخصًا على هامش الحياة

شخص قد قتلته الأيام قبل أن يأخذه الموت

شخص قد فنى وهو حي ودفن دون أن يموت

أنا شخص فقد أهميته كفقدان الثلج أهميته بعد ذوبانه

أنا المعنى الحقيقي للألم

أنا المعاناة والمعاناة أنا.

 

طريق الكتابة لا يكتمل إلا بوجود المشجعين وهم من يقرأون كتاباتك باستمرار ويحبونها وحنين تتمني أن تكون الكاتبة المفضلة لدي الجميع، وهي أيضاً تنصح كل شخص يرغب في الانضمام لمجال الكتابة انه يجب ان يكون علي قد كافٍ من الدراية بالمجال وأن يبذل كل ما بوسعه للإرتقاء بموهبته.

 

‏وقالت رأيها بوسائل التواصل الاجتماعي؛ بأن لها العديد من الإيجابيات ومنها “نشر الوعي البيئي والثقافي بين الناس عن طريق الحملات الإعلانية، وتقديم المواهب التي تستحق التقدير الى المجتمع ليكونوا قدوة لمن لا قدوة لهم”، ومن السلبيات” الإستخدامات الخاطئة لها والتي تمس العديد بالضرر مثل برامج الإختراق والتي أصبحت الأكثر أستخدامًا في هذه الأوقات”.

قالت رأيها في مجلة إيفرست؛ بأنها مجلة من أرقى المجلات التي ألقت معها حوارًا صحفيًا يومًا ذلك غير أسلوبها الفريد التي تتمتع به مما يميزها عن باقي المجلات.

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة” حنين القبلاوي “، أنا وفريق مجلة إيفرست نتمنى لها المزيد من الإبداع والتفوق.