حوار: أسماء السبع
قلمنا هو مرأة قلوبنا، فدائمًا أبلغ اللغات هي لغة القلوب وقلمنا هو الوسيلة الوحيدة التي تعكس ما بداخلنا دون أي إعتبارات، لذا فقد مَنَّ اللّٰه على البعض بموهبة الكتابة حتي تكون وسيلة لنيل العلا وبلوغ الهدف، وهذة ليست بمجرد كاتبة عادية إنما كاتبة كلماتها لحن تعزفه السطور، فهيا بنا نتعرف علي كاتبتنا المتألقة.
-نتعرف علي مبدعتنا، كم تبلغين من العمر؟ ولأي محافظة تنتمي؟ وما هي موهبتك؟
أبلغ من العمر18 عام، أنتمي لمحافظة القاهرة، الكِتابة.
-/ هل لديكِ مواهب أخري؟
ليست مواهب ولكنها هوايات كالرسم والغِناء.

-/ماذا تُمثل لكِ الكتابة؟
أنها الشغف، ووسيلة من أهم وسائل تفريغ الطاقة السلبية.
-/متي بدأتي الكتابة؟
في الصفوف الإبتدائية.
-/أذكري أهم أعمالك.
_شاركت في العديد من الكُتب الورقية والإلكترونية، حصلت على عِدة شهادات ورقيه والكترونية، أسستُ عِدة كيانات ومبادرات ومن أهمها مبادرة سُقراط، تمت دعوتي لـ4 حفلات كصحفية، والعديد من الحفلات كمنظمة، وقفتُ على المسرح كشاعرة لمرة واحدة، شاركتُ بِعده حفلات بصفتي مؤسسة مبادرة، تعلمتُ التصميم، وأصبحتُ مُحاضِرة.

-/ من الداعم لكِ؟
كنت دائمًا الداعم الوحيد لنفسي.
-/ هل واجهتِ انتقادات؟وماذا كان ردك علي تلك الانتقادات؟
واجهت العديد من الإنتقادات، ولكني أؤمن بأن الله لا يزرع داخلك حلمًا لا تستطيع مناله.
-/ لمن تُحبين القراءة؟
_أقرأ للكُتاب الكِبار ك نجيب محفوظ، وغيره، ولكني أفضل ذكر أسماء الكُتاب الشباب في الجيل الحالي، كالكاتب الرمادي، والشاعر فارس قطرية، وغيرهم من شعراء وكُتاب وروائيين.

-/ ما الدافع الذي جعلكي تتيجهي للكتابة؟
ربما لم يكن لدي دافع منذ البداية، كنت طفلة، والدافع الأول هو الشغف وحب الكِتابة.
-/ ماذا ينتظر المجتمع من كاتبتنا المبدعة؟
رواية جديدة بإذن الله ولكني لازلت مترددة بذكر اسمها أو نشرها، فقط انتظر الوقت المناسب.

-/ قدمي نصيحة لمن بدأ الكتابة حديثًا.
عدم الاقتناع بالكلام المعسول، والتركيز على تحقيق الحلم بشكل صحيح غير سريع.
-/ ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
من أفضل المجلات الأدبية على الإطلاق، وتحظى بسيرة طيبة بالوسط الأدبي.







المزيد
في عالمٍ تتزايد فيه النزاعات والأزمات، يبقى السلام أكثر من مجرد غياب للحرب؛ فهو مشروع إنساني يقوم على الحوار، والعدالة، واحترام كرامة الإنسان، وبناء مجتمعات قادرة على التعايش رغم اختلافاتها.
في عالمٍ تتحول فيه الكلمات من مجرد حروف إلى رسائل قادرة على ملامسة القلوب وتغيير الأفكار، تبرز تجربة الكاتبة المصرية شيماء طارق، التي بدأت رحلتها بحب الحكايات وإيمانها بقدرة الكلمة على ترك أثر حقيقي
في عالم الأدب، حيث تتقاطع الأفكار وتتولد الحكايات، تبرز الكاتبة إيمان أحمد | سِحر بصوت روائي يحمل ملامحه الخاصة، مقدمةً تجربة تمزج بين الخيال والواقع، وتبحث من خلال الكتابة عن مساحات جديدة للحكاية والتعبير