حوار: سماح عزت
تمر بنا الأيام وتأخذنا إلى رحلات لا نعرف ما هي نهايتها، أحيانا تأخذنا إلى أماكن مختلفة، نخطط كثيرًا لنصل لما نريد لكن لا نعرف ما يخبئه القدر لنا ومن رحم المعاناة ظهرت لنا الكاتبة ملك مراد “آسيا”.
- من هي ملك مراد وكيف كانت نشأتك؟
ولدتُ بمصر، ثم سافرت خارج البلاد إلى ليبيا حيث نشأ والدي، حيِّت هناك حتى بلغت من العُمر خمسه أعوام، ثم عدتُ إلي مصر برفقه والدتي، كنت أحيا كأي طفل حتى بلغتُ سن السادسة وإذ بحياتي تنقلب رأسًا على عقب، حيِّت لعدة سنوات بمنزل دون أن أرى أحد سوى أمي وأختي، أصبحت معقدة بعض الشيء لذلك اتجهت للكتابه حيث أبوح للورق بما لايمكن البوح به للبشر.
بدأت في تعلم الكِتابة بطريقه صحيحه في سن الثانية عشر، واتجهت للوسط الأدبي عن طريق الصدفه، أحببت ذلك المجال كما لو كان مصيري، آسيا ليس إلا لقب، أما عني فاسمي هو ملك مراد، لُقبت ب آسيا، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، ولدت بالقلوبية، مؤسسة مبادرة سُقراط، كيان قادة المستقبل، كيان كُتب لك، كيان حبر مبدعون، جريدة سُلاميّة، رئيس مؤتمر فكرة الثقافي، رئيس مؤتمر Black لدعم المواهب الشبابية، ورئيس مهرجان “Gold elite” السنوي لمبادرة سُقراط، كاتبة وشاعرة، أكتب باللغة العربية الفصحى، وحصلت على العديد من الشهادات الورقية والإلكترونية ككاتبة وشاعرة.
- ما سبب اختيار لقب آسيا؟
لدي عدة أسباب ولكن أغلبها شخصي ولا علاقة له بالوسط الأدبي، ولكنه مميز، لم يحن الوقت المناسب حتى الآن، ولكن ربما لشدة حياتي الشخصية وتشبيهًا لما عانته زوجة فرعون من صِعاب.
-كيف بدأتي الكتابة؟
بدأت في الكِتابة وأنا فالصف الرابع، حيث كنت أكتب بعض الكلمات المبدئية على صفحات كُتب الدراسة، ثم بدأت في كتابة القصص القصيرة وبدأت أقصها على أصدقائي فأحبوها كثيرًا، حتى بدأ الشغف الحقيقي لذلك الأمر، وشاركت في عدة كتب مجمعة للخواطر، الألوان التي تفضلها في الكتابة هي الروايات، وكُتب التاريخ، ثم الشِعر، ولا أنسى فن الخاطرة الذي كان سببًا مهمًا في نشأتي ككاتبة.
-ما هي إنجازاتك في الكتابة والأعمال التي قومتي بها؟
شاركتُ في عدة كتب مجمعة منها؛ نورسين، كتب لك، وغيرهم، بالإضافة إلى أنني أصبحتُ مُحاضِرة للأدب والبلاغة، حيث أيقنتهم بطريقه كافية، ربما أكون على استعداد لنشر أول كِتاب فردي لي، لكنني أظن انها خطوة كبيره، لا يجب أن أجازف.
-حديثني عن أحلامك وطموحاتك؟
أتمنى أن أصبح كاتبة مؤثرة، وشاعرة كبيرة كالشاعر العظيم هشام الجخ وعمرو حسن، كما أتمنى لو أن تصبح مبادرة سُقراط شركة متكاملة للكورسات والدورات التدريبية بالمجان، وغيرها من أحلام.
-من هو السند والدعم لكِ؟
أمي، ثم أصدقائي حيث ساعدتني أمي بشتى الطرق المادية والمعنويه، كانت دائمًا الدافع الأول لأستمر، سأنجح لأجلها، لأجل أمي أولًا ثم يأتي كل شيء.
_أما عن أصدقائي فهم دائمًا بجاني، أينما كنت وكيفما كنت، دائمًا ما يدعموني بالفشل والنجاح، هم كنزي الوحيد.
-ماذا يمكن أن تقولي للقارئ، وبما تنصحين من يريد أن يبدأ في هذا المجال؟
عن القارئ فأنت أساس ذلك المجال وتِلكَ الظروف والمعلومات، وأما عن كل ما يريد البدأ في هذا المجال؛ فعليه أن يكون مثقفًا كفاية، وعلى قدر من النضج ليفيد غيره.
ومن أعمالها:
أيا أفئِدةً العاشقين تهوي؟
ياليت فؤادي يهوى بِمثلكِ
أسر هو أم أنكِ في البُعد تنوي؟
يأُثر فؤادي الحبيب عن بُعدكِ
أفي البُعد لوعةً حارةً تُبلى؟
يستحيل الود فيها سِركِ
بات الكلام باردًا لا يُجدي
سألت نجوم الليل عنه
لكن اللسان عاجزًا يشكي
سالت دموع الجفن ليله
فاض الفؤاد شوقًا
وبات العِشق ملوعًا
فالعِشق يُسرق من الدهر سُرقًا
وبالليالي يسهر المتيم نوعًا
ملك_مراد
أســــيـــــا
-كيف كان الحوار وما رأيك في مجلتنا؟
من أفضل الحوارات الصحفية، من أرقى المجلات بالوسط الأدبي، حيث كونتُ سمعة طيبة يشهد بها كل كاتب وكل قارئ.
في النهاية أود أن أشكر الكاتبة على ما تفعله من جهد لأجل الكُتاب وأتمنى لها التوفيق والنجاح وأن تصل لما تتمنى وننتظر أول أعمالها الأدبية.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.