مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة مريم عمرو في حوار خاص بمجلة إيفرست

حوار: يارا محمد.

موهبتنا متعددة الهوايات، فهي تحب الرسم والكتابة؛ لكن للكتابة حيز خاص واكبر بقلبها.

مريم عمرو، تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، تدرس بكلية التربية الرياضية، ولاعبة فنون قتالية مختلطة.  

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

بدأت مسيرتها الكتابية من أولى مراحل تعليمها الصف الأول الإبتدائي، بأول قصة قصيرة تليق بعمرها وقتها عمر السابعة تسمى “النافورة العجيبة”.    

ترى مريم أن الكتابة حالة شعورية، وحينما تتزاحم الأفكار برأسها يعرف القلم طريقه إلى سطور دفترها، كما تميل مريم لكتابة النصوص التي يطغي عليها الجانب الحزين.     

تحب موهبتنا أن تقرأ لعبد الرحمن الابنودي، شارلز ديكينز، إحسان عبد القدوس، ومحمد عبد الحليم عبد الله، وترى أن ما يُميزهم هو قدرتهم على إيصال الشعور بشكل صحيح.      

واجهت مريم انتقادات عديدة، لكنها لم تؤثر عليها بالسلب، وأكملت كتابتها وشاركت في ثلاث كتب مع مجموعة من الكُتاب وتم تواجد تلك الكتب في معارض الكتاب، وتأمل في عمل كتاب خاص بها في المستقبل.    

كما ترى أن الكُتاب الناجحون هم من يوظفون أفكارهم وطرق كتاباتهم بطريقة صحيحة، كما ترى أن الكاتب الناجح هو من يستطع إيصال الشعور للقاريء. 

https://everestmagazines.com/

وحينما سُئِلت أن توجه نصيحة للكُتاب، قالت: أن لا يفقد نفسه في الكتابة، وأن يوظف الشعور على نفسه قبل ما يكتب أي شيء.

ومن أحد نصوص مريم:

” أرى الكَثير من الحُزن في جَميع الأرجَاء هُنا وهُناك، جُدران غُرفتي تركض خَلفي حتّي كَادت أن تلتحم ببعضِها البَعض فتمزقني بالمنتصف، أشعر باللاشعور فتنهار قوتِي، أركض بداخلِي باحثًا عَن شىءٍ لا أعلَم ماهيته وهذَا هو الشعور الأسوأ، أخفض صوت بُكائي خوفًا من أن يَستيقظ أهل الشمال وأنَا بالجنوب أصرخ ألمًا.

ينظر لِي ذلك الحُزن اللعِين ويتوعدني بأنه سينتَصر، يكرر بصوتٍ مُخيف في أركَان غُرفتي “سأنتصر عليك أيها العنيد وستمُوت مِن البُكاء يَوماً”؛ فيرتعد جَسدي خوفاً، تزداد حبات العرق فوق جبينِي ولَم أعد بقادرٍ علَى التنفس، الحُزن يقتلني، أصرخ بصوتٍ مرتفع، لا أحد يسمعني، لا أحد علَى الإطلاق!”.