مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الفوتوغرافي محمد عمرو ممدوح في مجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: “مريم طه خاطر” 

 

مجلة إيفرست دورها في هذا المجتمع أن تكتشف الموهبين وتسلط الضوء عليهم، كل من بهذه المجلة حقًا موهوب، موهبة اليوم، موهبة تعشق عالم التصوير، تصور كثيرًا وكأنه بهذه الصور والحكايات التي في هذه الصور يفصل عن الدنيا ومشاغلها في العالم الذي يحبه، الفوتوغرافي الذي عُرف في مدة قصيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي بلقب سيلفر، عُرف بتصويره المميز والجميل، فهيا بنا عزيزي القارئ نتعرف أكثر علي هذه الشخصية أكثر؟

 

_هل يمكننا أن نأخذ نبذة صغيره عنك؟

 

محمد عمرو ممدوح، أبلغ من العمر عشرون عامًا، بدرس في معهد تجارة، أسكن في محله القاهرة، الجمالية.

 

_موهبتك.؟

 

التصوير.

 

_كيف اكتشفت هذه الموهبة؟

 

إكتشفت هذه الموهبة منذ زمن، واشتغلت في كذا شغل، وبفعل المستحيل لكي أكون مميز، ولحين هذه اللحظة لم أمتلك كاميرا، ولكن أحاول وهذا ليس مستحيل.

 

_كيف تستعيد شغفك في التصوير؟

 

لم أفقد شغفي؛ لأني أحب التصوير كثيرًا.

 

_كيف قمت بتطوير نفسك؟.

 

التغذيه البصريو و التجربة، دائمًا أُشاهد شغل أصدقائي الجديد و شغل الأجانب وارى الدنيا كيف تسير؟ و أحاول أفعل الشيء الذي يجعلني مبدع.

_من ساعدك علي الوصول؟

 

أصدقائي

محمد ڤايتا

أحمد روني

أحمد حسين

دول أكثر أشخاص تُساعدني ودائمًا يقفون بجانبي.

 

_هل قمت بتصوير مساجد؟..

 

صورت الحسين و مسجد الحاكم بآمر الله و جامع الأزهر.

 

_هل واجهتك عقبات؟..

 

التصوير في مصر ليس أحسن شيء، وحصل معي كذا مشكلة بسبب أني كنت لا أمتلك كاميرا، ولكن لم أستسلم وسأظل وراء حلمي.

 

_من قدوتك في مجال التصوير؟

 

محمد ڤايتا

أحمد عباس

أحمد النحال

و محمد عماد (ابن عماد).

 

_هل شاركت في مسابقات.؟

 

لم أُشارك بعد لأنهم كانو استريت، وحينها كان ليس هذا المحتوى التي أقدمه ولن أكون سعيدًا أن شاركت.

 

_أهم إنجازاتك؟

 

أعمل مع ناس معروفة؛ مثل محمود عبيد و رانيا يونس و أحمد حمدي و ميلو.

 

 

_أترك نصيحه لمن لديه موهبة؟

 

السعي ورا حلمك و شغفك أهم من أنك تفعل شغل كويس يرضيك و داوم أنك تكون مبسوط بمن حولك و نجاحهم لأن حقدك عليهم لن يوصلك للنجاح ودائمًا شاهد فيديوهات لكي تطور من نفسك، وقم بعمل تغذيه بصرية.

 

 

_رأيك في حوار إيفرست الأدبية!؟

 

حوار كويس جدا و سعيدًا جدًا إني هشارك معاكم و بالتوفيق أن شاء الله.

 

وفي نهاية حوارنا أتمنى أن تكون موفق دائمًا.