ألـفا محارب و أنا
فاطمة فتح الرحمن أحمد
وبيني وبين دواخلي ألفا محارب
ذاك مجنونٌ يُقاتل في سبيل الحب
وذاك علميٌّ يُناضل بين كُتبِ الطب
وذاك وطنيٌّ يُردد سلمٌ سلمٌ لا لحرب
قد أوقف البصريُّ فينا امواجُ بحر ومد
واستنزف الظالم بقايا سِلال العدل
وقد نادىٰ منادي بين أكوام الجثث
عن صغيرٍ نام ولم يستيقظ ولم يعرف العد
عن أميرٍ خان عرشاً عندما
الظلم اشتد
عن بائعة كبريتٍ قد غفت بجانب العشب الذي قد أحترق من الألم
عن عصبة الهُتاف مَن يدعون أنهم وطن
نادىٰ المنادي ولكن لم يستيقظ أحد
فمال بجانب الطريق واستكمل النداء للمغيب
ومن يدري ربما نام الجميع
وربما رحلو كأرواحٍ تطوف
بين أحلامي تُرفرف
وبين افكاري تبوح
وبيني وبين دواخلي ألفا محارب
ووطنٌ يرويه دمٌ
وغابةٌ تتداعىٰ بين شواطئ
الخذلان
ومعيةٌ لا تُنسب إلى إنسان
وبيني وبين دواخلي ألفا محارب
وخارجي حُزنٌ وأطنانٌ من الفقدان






المزيد
التنشئة الاجتماعية
رواية عالم جزئي (الفصل الثاني)
خاطرة عيون تتلصص خلفي