حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي التصوير، وهذا الفوتوغرافي ليس فوتوغرافي عادي، تصويره مُختلف ومُميز، يسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكنك أن تعرفينا نبذة صغيرة عنك من فضلك؟
محمد صفوت عبدالرحمن، أبلغ من العمر ٢٨ عام، مصور هاوي، بدأت التصوير ٢٠١٨ و بدأت أطور من نفسي شهر يونيو ٢٠٢١، أحب تصوير البورترية والحرف اليدوية وتصوير الشارع.
التصوير بالنسبة لك؟
التصوير بالنسبة لي حياة الشىء الوحيد التى اخترته بنفسي وكان وسيلة للخروج من فترة أكتئاب.
متى بدأت التصوير؟
في أواخر عام ٢٠١٨.

حكمة مؤمن بها؟
ليس للإنسان إلا ما سعي وأن سعيه سوف يري على قد سعيك ربنا هيكرمك.
من هو قدوتك في التصوير؟
لا يوجد أحدًا معين.
هل واجهتك عقبات؟
كثيرًا جدًا وخصوصًا في تصوير الناس لم تكن توافق على أن اقوم بتصورها في البداية، وأنا أيضًا لم أكن أعرف أتكلم معاهم لكن الآن أصبح هذا أكثر نوع تصوير أحبه وأجد نفسي به.
كيف اكتشفت هذه الموهبة؟
منذ الصغر وأنا أحب أي شيء به فن وكانت هوايتي الرسم وبسبب ظروف خاصة تركت الرسم، وظللت فترة كبيرة لا أعمل أى شيء ( مرحلة أكتئاب ) وبعد فترة عندما قررت أقف على قدماي مرة ثانية رجعت أمارس هواية بها فن أيضًا وكانت التصوير.

أترك نصيحة لكل المواهب.
لا تجعل أحدًا يرغبك على ترك الهواية الذي تحبها، أجعل الناس ترى جمال الأشياء بعيونك،أسعَ، وطور من نفسك وأستمر.
ماهو لقبك فى مجال التصوير؟
صفوت بيه.
هل شاركت في مسابقات من قبل؟
لا، لأن مثلما قلت هي هوايه تسعدني وأرى موضوع المسابقات والمعارض ليس الآن.
لماذا قمت بعمل جروب لتصوير، وما الهدف؟
قمت بعمل جروب خاص؛ لأن في البداية كنت أصور بمفردي، وأعلم كيف كان الموضوع صعب، وهناك أوناس قد تتكاسل عن السعي وراء هدفها؛ أني أشجع أكبر عدد من الناس ينزلوا ويستفيدوا من بعض ويتعلموا من بعض أتمنى الجروب يكون منصة لكل الموهوبين ينزل تصويرهم والناس ترى الصور هذه بأعيننا نحن.
رأيك في حوار إيفرست.
حوار مفيد جدًا وأسئلته جميلة، و شرف لي أني أجرت حوارٍ كهذا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.