حوار:-رحاب سعد
“لو لم أكن كاتبة لوددتّ أن أكون إعلاميّة”
تتفتّح الزهور، مُعلنةً عن ظهور زهرة، تملك من الإبداع لا يملكه الآخرين،
دعونا نقدّم تلك الزهرة: رهام يوسف معلا، التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عام، ابنة سوريا، من طرطوس، ولكن أمضت عمرها بالشام، خرّيجة كلية تربية، قسم المناهج وتقنيات التّعليم.

تملك رهام موهبة الكتابة والتدقيق الإملائيّ، والتي اكتشفتها بعمر الثالثة عشر، والتي اكتشفتها حين تعلقت بالقراءة، وكانت تريد أن تصبح مثل أولئك الكتّاب، كان لعائلة رهام وأصدقائها ورابطة أدباء شباب سوريّة دور في كونها كاتبة.
يوجد لدى رهام نقّاد، ومنهم، إحدى أصدقائها، والذي كان يُعيب كتابتها، كانت تحزن رهام بالبداية ولكن فيما بعد، أعطاها النقد عزيمة وإصرار.
ترى ذاتها بمنتصف طريقها مقارنةً بغيرها، واجهت رهام صعوبات بحياتها، منها إاستشهاد والدها، والظّروف الاجتماعية والاقتصادية، وتعاظم المسؤولية.
من أعمال الكاتبة رهام، كتاب نصوص نثريّ بعنوان: خبايا الرّوح والواقع.
كما أنّها شاركت بأكثر من خمسة عشر كتابًا مشترك، بجانب الكتب التي تعمل على تدقيقها لغويًا.

وفي نهاية حوارنا نختمه بإحدى مؤلفات الكاتبة المبدعة رهام.
كان غيابكَ قاسٍ أتعلمَ مثلَ ماذا؟!
مثلَ الوقوف على قمّةِ جبلٍ والصّراخ بأعلى صوت، لكن لا أحد يسمعُك، كالمثولِ أمامَ جثمانِ أحدٍ تُحبُّه، مثلَ الوداعِ والحُضنِ الأخير، كخياطةِ جرحٍ بدونِ تخدير، كرؤيتكَ لاحتراقِ منزلكَ أمامَ عينيك لكنّك عاجز.
إنّ كلمة ( أفتقدُك ) لا تكفي أبداً؛ إنّك تنقُصُني بطريقةٍ بَشِعةٍ جداً، تُنهيني كما تفعلُ المخدّراتُ والقلقُ والسَّهَرُ بالجسد، كعمَلِ الدّخانِ بالرّئة، وبعد كلّ هذا تأتي بكلِّ حماقةٍ لتقولَ لي : أنا آسف، ماذا عسايَ أن أفعل؟! أأصفّقُ لذكاءِكَ أم أُبرحكَ ضرباً حتى الموت؟ ماذا تُفضّل؟
لا مرحباً ولا أهلاً ولا سهلاً بك، لا يهمّني حالك ولا أخبارك ولا أيّ شيءٍ يخُصّك، لكن أتعلم؟ واللّهِ تنقُصُني.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.