حوار: رحاب سعد
لو لم أكن كاتبًا لوددتّ أن أكون مصممًا.
البعض يتناول الكتابة ك حب، وليس لينال الشُهرة، كـ جاك جيلبرت، الكاتبة المبدعة تميل لتلك الإناس.
مريم نصر “ظلال خفية”، التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ابنة الإسكندرية، بمصر، تمتلك موهبة الكتابة، والتي إكتشفتها منذ اربع أعوام.
اكتشفت مواهبتها عن طريق عشقها للقراءة، والتي إستغلت فترة إنتشار فيروس كرونا، والتي أحتلت تلك الفترة أفكار كثيرة بمخيلتها وكانت تريد أن تخرجها عن طريق السرد، ومن ساعدها على ذلك هم والديها، وصديقتها ندى.

لا ترى مريم كونها كاتبة، ولا تفضل أن يناديها شخص ما بكاتبة؛ فإنها تسرد لأنها أحب ذالك لا للقب الكاتبة، كما أنها لم تواجه مريم صعوبات بالكتابة، وأنها قابلت نقد إيجابي، والذي ساعدها على تطوير ذاتها.
شاركت بثلاث كتب مجمعة” وهم، بداية كتاب، تلاقي أحرف”، وعن إجابتها بالحوار قائلة:- ممتع وجميل، كما تبدي رأيها بالمجلة قائلة:- جميلة.
دعونا نخت تلك الحوار ببعض من سرد المبدعة مريم.
“هل تظن؟ ”
هل تظن الأشخاص الذين دلفوا إلىٰ حياتك وأنت تعلقت بهم يحبونك؟
يالك من مغفل، لقد جعلتني أضحك لكن هيهات، كل ما فعلوه هو تحقيق مرادهم، بالتقرب منك واستغلالك، ثم البعد عنك بعدما تعلقت بهم، فنعم جميعنا مغفلون.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.