حوار: فاطمة صلاح قاسم.
– عرفي قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟
الاسم: منار عادل علي خريجة كلية تربية للطفولة المبكرة، ماجستير فئات خاصة،صاحبة مصنع ومحلات المنارة.
السن: 25 عام. محافظة اسيوط؛ مركز الغنايم.
منذ خمس سنوات مرّت كان حلم حياتي أن يكون هناك من يسمعني وينظر إلى رسوماتي التي كنت أتعب بها وأحاول كثيرًا، كانت أول جائزة ليّ، مركز أول على الجامعة، كنت سعيدة جدًا أنني بدأت أحقق جزء من حُلمي، وبعدها دخلت مسابقات كثيرة وأخذتُ مركز أول على الجامعة ٦ مرات، المركز الأول على مستوى الوطن العربي، والثالث على العالم، أصبحتُ سعيدة جدًا أن حلمي بدأ يتحقق وأصبحتُ مشهورة في الرسم.
أنهيت الكلية وحينها اتجهتُ إلى حلمي لأكمل ماجستير و أبدإ بفتح أكاديمية للرسم، وبالفعل بدأت اُعطي كورسات في الرسم، كنت دائمًا مهتمة بالأزياء والتصاميم، بدأت أصمم لنفسي وأرتدي وكان التصميم يعجب به كل من يراهُ عليّ.
منذ ذلك الحين جائتني فكرة المصنع، ثم فتحت مصنع صغير، لقد أكرمني الله وأصبحت شبه معروفة بتلك التصاميم خاصتي، و من هنا جائتني فكرة فتح محل والذي تم افتتاحهُ يوم: 1/8/2024 وكان أول فرعٍ لي، والفرع الثاني كان يوم: 1/1/2024
والحمد لله لقد أصبح اسمي معروف جدًا في محافظة أسيوط.
– متى وكيف اكتشفتي ولعك بالرسم تحديدًا؟
اكتشفت موهبتي وقت أن كان عمري 7 سنوات حيث كنت أهوى الرسم بشدة على، الحوائط، لدرجة أنني تعلمت الرسم، والتمكن فيه قبل تعلمي للقراءة، والكتابة لدرجة أن عائلتي قالوا لي: ‘الرسم لن يفيدك عندما تصبحي فاشلة! فبدأت أسمع الحديث وابدأ أدرس وأتعلم القراءة، والكتابة ومن بعدهما الرسم؛ فهو الصاحب، والقريب حتى أصبحت فى عزلة أدرس، وأرسم فقط”.
_ من الداعم الأول لكِ منذ بدايتك؟
نفسي فقط لم يدعمني أحد، لقد دعموني بعد أن رأوا ما حققت من نجاح.
_ ما هي الصعوبات التي واجهتك فيها بداياتك؟
هناك صعوبات كثيرة واجهتها فلم أجد من يعلمني الرسم، أو من يساعدني في تطوير نفسي وأدخل مسابقات لكي تكون حافز لي في مسيرتي، ولم أجد من يدعمني فكنت أشعر دائمًا بالوحدة؛ فكل من حولي كان ينتقدني مثل أني فتاة والرسم لن يفيدني، حتى عندما بدأت صور لي تنزل في بعض المجلّات بدأ الكل يقول لي: صورك لا تجوز أن تُرى ويتم نشرها؛ فأنتِ فتاة، ولكن حلمي كان أكبر من انتقاداتهم حتى بدأوا يشعروا أني فنانة و موهوبة وهذا حقي، وأيضًا بدأوا يجعلونني أُعلم فتياتهم الرسم، والحمد لله لقد أصبحت نموذجًا مشرفًا، وقدوة لمعظم طلاب المدارس والجامعات وتم تكريمي من عدد من الجهات.
_ ما الذي تتطلعين إليه في المستقبل القريب؟
أُنهي رسالة الماجستير وأفتح أكاديمية لِعلاج أطفال التوحد بالرسم.
وسيصبح لي بدليلًا لفرعين محلات المنارة سأعمل على نفسي لكي أجعله ماركة عالمية وينافس الماركات عالميًا.
_ كيف تتوقعين ردود أفعال المهتمين على عملك الفني؟
هناك ناس سترى أنه من الطبيعي أفعل كل هذا، ويوجد أُناس أخرى سترى أنني بنت الـ ٢٥ عام وأصبحت قادرة على فعل كل هذا سوف تشجعني بالطبع.
لكن أود أخبارك أن النجاح ليس سهل؛ جرب فقط تسير خطوة واحدة فقط من طريق نجاحك وأنت بالتأكيد ستقدر نجاحي.
_ وما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
سببب في شهرتي، سبب في ظهور كثير في حياتي كانوا داعمين ليّ لمجرد أنهم رأوا أنني أستحق النجاح.
_ هل يمكن أن تصفي حال مسيرتك الأدبية؟
كانت صعبة جدًا وقاسية في البداية لأنني كنت مشتتة ولم أصل إلى شيءٍ، لكن الحمد لله لقد أكرمني وحققتُ نجاح كبير.
_ ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
أوقات كثيرة يكون الشخص ليس موهوبًا لكن يمتلك واسطة أو مرتاح ماديًا يمكن له الوصول لأحلامه بسهولة جدًا؛ فالمجتمع مازال في تأخر؛ لا يهتم بالمواهب.
_ ما الذي تطمحين في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
أشجع أي شخص موهوب لكي يحقق حلمهُ.
لن أجعل خاطرهُ مكسور لمجرد أنه لا يملك من يدعمه في حياته.
_ وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
لا يوجد مستحيل، لا أحد يصل للنجاح من أول مرة بل من محاولات عديدة وهو مدرك أنه لا يوجد مستحيل مع الله.
_ أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
كان الحوار لطيفًا جدًا واسلوب المحررة سلس وجميل جدًا للحد الذي جعلني شعرتُ وكأنني أتحدث إلى نفسي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب