حوار: أسماء مجدي قرني.
من طفلة صغيرة تكتب قصصًا كرتونية على ورق مدرسي، إلى كاتبة شابة تسعى لترك بصمة حقيقية في عالم الأدب… هذه هي حكاية نورهان ناصر. شغفها بالكلمة لم يكن عابرًا، بل رافقها حتى أصبح حلمها الأكبر أن تصل بقلمها إلى قلوب القراء. في هذا اللقاء، تكشف لنا نورهان عن بداياتها، وأعمالها التي تعتز بها، وأحلامها التي تسعى لتحقيقها رغم التحديات.
ـ بدايةً، حدّثينا عن نفسكِ بإيجاز.
نورهان ناصر، عمري 23 عامًا، من محافظة الفيوم، حاصلة على ليسانس لغة عربية من جامعة الأزهر، وحاليًا أحضر الماجستير في الأدب.
ـ كيف اكتشفتِ شغفكِ بالكتابة؟ ومتى بدأتِ أولى خطواتكِ في هذا المجال؟
كان ذلك منذ زمن بعيد، حينما كنت في الصف الرابع الابتدائي، كنت أكتب بعض القصص الكرتونية كالتي كنت أشاهدها. ثم توقفت فترة، وعدتُ للكتابة في أول عام لي في الجامعة. وقتها أحسست برغبة حقيقية في أن أكتب، ولكن بشكل روائي وليست قصصًا كالأنيميشن.
ـ حدّثينا عن أبرز أعمالكِ الأدبية أو مشاركاتكِ التي تعتزّين بها.
الأبرز فهو عملي الورقي الحبيب سعار الانتقام.
ـ ما هو العمل الأدبي الذي تعتبرينه الأقرب إلى قلبكِ حتى اليوم؟ ولماذا؟
أعمالي كلها لها منزلتها الخاصة عندي، لكن العمل المحبب والأقرب إلى قلبي هو حب بين نارين، لأنها كانت بداية دخولي لهذا المجال.
ـ هل الكتابة بالنسبة لكِ هواية أم وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار؟
كلاهما.
ـ من هم الأشخاص أو الكتّاب الذين تركوا أثرًا في مسيرتكِ الأدبية؟
في الحقيقة الكثير، والمقام لا يتسع لذكرهم جميعًا، أبرزهم أدهم الشرقاوي.
ـ برأيكِ، ما هو التحدي الأكبر الذي يواجهه الكاتب في عصرنا الحالي؟
الدعم المعنوي ممن حوله، وأن يجد من يقدّر بصدق أعماله ويؤمن بقلمه، ولكن ما أراه عكس ذلك إلا ما رحم ربي.
ـ كيف ترين العلاقة بين القارئ والكاتب؟ وهل تحرصين على التواصل مع قرّائكِ؟
علاقة جميلة جدًا. نعم، والممتع أكثر من الكتابة هو المناقشة مع القارئ لكن بشكل بنّاء.
ـ ما هي أحلامكِ المستقبلية على المستوى الأدبي؟ وهل هناك مشروع جديد تعملين عليه؟
أن أصبح كاتبة كبيرة، وأن يترك قلمي أثرًا في كل شخص قرأ لي، هناك الكثير من الأعمال التي أعمل عليها، نسأل الله التيسير.
ـ ما النصيحة الذهبية التي تقدّمينها لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة ويرغب في تطويرها؟
أن يتمسك بموهبته وبتطويرها.
ـ ما الكلمة التي تودّين توجيهها لقرّاء مجلة إيڤرست؟
أتمنى أن ينال الحوار إعجابكم.
ـ وأخيرًا، كيف كانت تجربتكِ معنا في هذا الحوار؟
ممتعة جدًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب