حوار: رحمة دولاتي
في بداية الحوار عرف عن نفسك؟
محمد عبد الرحمن، المعروف بإسم” شريف القاوي”
لكل إنسان موهبة، ما موهبتك؟
لاعب كرة قدم.
لكل موهبة بداية، كيف اكتشفت هذه موهبتك؟
مُنذ نعومة أظفاري، كنت شغوفًا بمشاهدة مباريات كرة القدم، وكنت أُعجب بالفرق الأوروبية. كان هذا حلمًا، وبدأت أكتشف نفسي فيه، متمنيًا أن أكون مثلهم. عملتُ على تطوير نفسي منذ الصغر في الأكاديميات، ثم في سن السابعة عشرة، لعبتُ في دوري الجمهورية، مثلتُ فرقًا مثل وادي دجلة وجولدن، ثم انتقلتُ إلى أسمنت حلوان.
ما إسم أول نادٍ نشات به؟
وادي دجلة.
ما اسم ناديك الحالي؟
أسمنت حلوان.
كم كان وزنك قبل ممارسة كرة القدم، وكم أصبح وزنك الآن؟
في الحقيقة كان وزني 143 كيلوغرامًا، وكان طولي 175 سنتيمترًا. حاليًا، وزني 75 كيلوغرامًا، وطولي 188 سنتيمترًا.
هل كان وزنك الزائد عائقًا لك؟
عملتُ على نفسي بجدية. في فترة ما، تدهورت حالتي الصحية ووصل وزني إلى 143 كيلوغرامًا، لكنني الآن، كما ترين، طولي 188 سنتيمترًا ووزني 75 كيلوغرامًا.
بماذا تنصح الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن؟
أنصحهم بالاهتمام بصحتهم وممارسة الرياضة، وأن يتجاهلوا الردود السلبية.
كيف استطعت الوصول إلى وزنك الحالي؟
عملتُ على نفسي من خلال نظام غذائي صحي، وممارسة رياضات شاقة، والاهتمام باللياقة البدنية العالية. فممارسة كرة القدم تتطلب من اللاعب العمل على المرونة واللياقة البدنية.
في طريق النجاح، نخسر بعض الأشخاص. هل خسرت أحدًا بسبب نجاحك؟
نعم، بعض أصدقائي وأقاربي وجهوا لي انتقادات، لكنني تجاهلتها وركزت على موهبتي.
هل فكرت في الابتعاد عن موهبتك؟
لا، بالطبع لا. أريد أن أصل إلى أعلى المستويات، وسأجتهد، والنتيجة بيد الله.
هل واجهت خصمًا قويًا في نادٍ كبير وانتهت المباراة بفوز فريقك؟
نعم، فريق بيراميدز.
ما الحكمة التي تؤمن بها في حياتك؟
الحكمة التي أؤمن بها هي: “من لا يحتملك في أسوأ حالاتك، لا يستحقك في أفضلها”.
ما الفريق الذي تشجعه؟
ريال مدريد.
من أكثر شخص شجعك؟
خطيبتي.
من أكثر مدرب أثر فيك من المدربين الذين دربّوك؟
هناك الكثيرون، لكن الكابتن أحمد مكي كان له تأثير خاص.
ما روتينك اليومي كلاعب كرة قدم؟
أستيقظ الساعة الثامنة صباحًا، أشرب فنجان قهوة سادة مع وجبة صحية خفيفة، ثم أتوجه للتمارين، إما في النادي أو تمارين خاصة، ثم أذهب إلى النادي الرياضي (الجيم)، وأحرص على أداء الصلوات في أوقاتها.
هل تفعل شيئًا معينًا قبل أي مباراة مهمة؟
نظرًا لعدم وجود بث أو مشاهدات للفرق التي نواجهها، عندما أقابل الخصم قبل المباراة، أركز جيدًا على عناصره خلال التمارين. لديّ حدس يمكّنني من تمييز اللاعب المتمكن من اللاعب الذي سأتمكن من اللعب أمامه أو السيطرة عليه في الملعب، وهذا يعود إلى مركزي كلاعب مهاجم.
ما رأيك في الأسئلة؟
أسئلة ممتازة، شكرًا للصحفية رحمة دولاتي.
أخبرنا عن تجربتك مع مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة، وأتمنى لها كل التوفيق.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب