حوار: مريم منصور
كل منَّا يطمح لأن تكون موهبته هادفةً تحوي معاني ورسائل يُفيد غيره بها، وأن يكون مُتميزًا بين المواهب غيره، وتفضيله وتأيده أثناء مسيرته.
شعبان سعيد شعبان، صاحب الحادية والعشرون عامًا، ابن محافظة بني سويف، يدرس بكلية تجارة الفرقة الرابعة بجامعة بني سويف.

بدأ مسيرته الإبداعية منذ الصغر عن طريق فصول المدرسة، حيث كان يقرأ النصوص القرآنية أمام معلمه وزملائه، اهتمّ معلمه بموهبته كثيرًا وقام بمساندته لتنميتها، حيث أدخله صفوف الإنشاد، والابتهالات الدينية، فبدأ بالحصول على شعبية كبيرة بين صفوف المدرسة.
وحدثنا عن الداعمين له في الوسط الفني الذي يُدين لهم بكل شيء ومن بينهم الأخت الفاضلة والشاعرة المُتألقة ياسمين محمد الشرنوبي، التي حثته على الاستمرار والتقدم، وإخوانه خالد سامي، وحسام عبد الفتاح، وأحمد الخولي، والداعمين من عائلته، ووالداته، وإخوانه محمود سعيد، ونشأت سعيد، وأحمد سعيد، فبدون دعمهم له ما وصل لشيء في مسيرته.

ويُعد من ابرز نجاحاته حصوله علي عدة جوائز وهي المركز الأول في مسابقة الصوت الخاصة بتحيا مصر محافظة المنيا، والمركز الثاني في الإنشاد في مسابقة ذا بيست تحت رعاية مؤسسة هيباتيا، ودرع المركز الثاني في القرآن الكريم من مسابقة ذا بيست، والمركز الثاني في الإنشاد الديني من مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون، وتكريم من قناة العاصمة الجديدة الفضائية، والعديد من الشهادات والجوائز من المبادرات الشبابية والعديد من الكيانات.
كما راق لشعبان التطور المُلحوظ لموهبته في مجال الإنشاد فشعبان الأمس ليس كما هو اليوم، وكل نجاح ما كان إلّا توفيق من الله تعالى.

كما وجه للشاب رسالةً تحفيزية قائلًا بها: إن كان أحد ما يمتلك موهبة فعليه بتنميتها به، والمُداومة في السعى، وتجاهل الناقدين، والساعين لاطفاء موهبته، والتقدم للأمام ما دام الشخص مؤمنًا بحتمية الوصول.
وفي نهاية الحوار حدثنا عن رأيه بمجلة إيفرست الأدبية قائلًا عنها: أنها مجلة رائعة، وتمنى للقائمين عليها بالنجاح المُستمر.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.