حوار: د. رماح عبدالجليل
كاتبٌ وصحفي يجذبك انتقاءه لمواضيعه التي يتحدث عنها، يؤمن أن الكتابة رسالة وتعبير عما يخالج النفس البشرية، فيبحث عن ذاته فيها ويتنفس بها صعوبة الحياة، ولربما هذا هو سر أن كتاباته دومًا تبدو رائعة و تلامس القلوب.
ضيف مجلتنا اليوم هو الكاتب والزميل الصحفي الأستاذ ”عبدالله شاهين” فأهلًا به في ربوع ”ايڤرست” ضيفًا وصاحب مقام.
_بدءً نود منك لو تُعَرّف القراء بك.. من هو ”عبدالله شاهين”؟
اسمي” عبدالله محمد عبد الحميد أحمد شاهين” أبلغ من العمر ثمانية وعشرون عامًا، محافظة (دمياط) ، كاتب لمنتوجين هما(معصية الحرمان)، (رحلة وجدانية) أعملُ أيضًا محررا صحفيًا لدى العديد من الصحف المصرية والعربية، حاصل على الثانوية العسكرية-معهد اتصالات لاسلكية- حاصل على شهادة لغات، مؤسس فريق شباب 360درجة.
_دعني أطرح عليك أول سؤال.. بصفتك الصحفية وقد عملت في عدد من الصحف والمجلات منها (جريدة اليوم السابع، الفكر الحر، الشرق الأوسط السعودية) أيضًا أنتَ كاتبٌ لدى شبكة الاعلاميين العرب بالإضافة إلى كونك قد تم ترشيحك لتكون الوجه الإعلامي لمجلة “كيميت”…برأيك العمل الصحفي ماذا يضيف للكاتب في مسيرته؟ وهل أثرت الصحافة على كتاباتك؟
الكاتب هو من يؤثر على المجال الإعلامي والصحفي، وكلماته هي التي تُجبر الصحف والمجلات على النشر.
بالتأكيد انتشار الكاتب يضيف بصمة كتابيه في عالم الصحافة، أما تأثير الصحافة علي الكاتب فهي تنير كتاباته أي يكتب بوعي أكبر وبشكل احترافي أيضًا.
_صحيفة ( الشرق الأوسط) السعودية، كانت قد منحتك شهادة الدكتوراة الفخرية، حدثنا عن العمل مع هذه الصحيفه وكيف كان؟
صحيفة ( الشرق الأوسط ) صحيفة عالمية منحتني هذه الشهادة الفخرية كدرع شرفي لما أقدمه من محتوي فني وأدبي وصحفي.
_متى بدأت إذًا الدخول إلى عالم الكتابة وكيف بدأ ذلك؟
بدأتُ الكتابة عام 2018 وقتها كنتُ في حاله فراغ وحزن وضغط كبير، كان لدي طاقة أريد اخراجها، ثم خرجت بهذا الشكل وفي هذا المجال.

_صحفي وعملين ادبيين غاية في الروعة، قل لي بدايتك الأولى أكانت مع الصحافة أم الكتابة؟
الكتابة بالتأكيد ثم توجهت إلي الصحافة.
_هل تذكر أولى نصوصك؟
أول نصوصي كانت السلسلة الأولي من (معصية الحرمان).
_لقد عملت لفترة من الوقت في مؤسسةٌ للصحة النفسية والتربية الخاصة، وكما تحدثنا عن أن الصحافة تضيف للكاتب الكثير، برأيك المجالات المختلفة كهذا التخصص مثلًا ماذا تضيف للكاتب في كتاباته؟
هذا المجال هو الأول لي، أضاف لي الكثير ليس على مستوى الكتابة فقط ولكن أيضًا على المستوى الشخصي، كمعرفة الكثير عن طرق التفكير والبحث، علم النفس بصفة عامة هو أهم وافضل التخصصات لنجاح أي مقال أو ارتجاله أو نقاش أو حوار.
_لمن يقرأ” عبدالله شاهين”؟
الدكتور / عمرو عبد الحميد ، الدكتور / أحمد خالد توفيق، الدكتور / محمد طه، الأستاذة / حنان لاشين، الدكتور/ أيمن العتوم، المرعب / أحمد يونس، الكاتب / أحمد مراد، الكاتب/ محمد صاوي، الكاتبة / إنچي مطاوع، وغيرهم الكثير.
_”جمال الحب أنه لا يُطلب ولا يستأذن، ستجد نبضة نبتت بين أضلعك، وقعها مختلفٌ عن باقي النبضات، تخبرك أن أحدهم ليس كالبقية، أحدهم رفيق الجنة، وكلما كان قلبك معلق أكثر برب القلوب، اسمعَ الله نبض كل منكما في قلب الآخر”.
اقتبستُ هذا النّص من إصدارك الأول، ذلك الإصدار الذي استمتعتُ بقراءته كثيرًا، والذي كنتَ قد تناولتَ فيه عددًا من المشاعر المختلفة كالفقد والحب مع إضفاء لمسة دينية مميزة عليه، حين قرأتُ هذا العمل وددتُ لو لم ينته لكن قلة صفحاته أجبرتني على إنهاءه سريعًا.. ماذا تقول عن ”معصية الحرمان” وظروف كتابتها باعتبارها أول عمل تخرجه للنور؟
(معصية الحرمان ) أعظم ما كتبت حتى الآن كُتب من زاوية ألم حقيقي وفي وقت عصيب شهد مني ليلًا وبردًا وصقيعًا داخل أبراج الخدمة وسط رمال وسلاح ولباس مموه، كنت أحمل على صدري سلاح وبين يدي ورقة وقلم فكانت الكتابة هي الوسيلة الوحيدة لدي لكي أخرج من هذا الحُزن والألم الذان كانا يرافقانني.
كنتُ أضعُ سماعة الجوال واستمع إلي الشاعر الكبير” عمرو حسن” ثم أكتب ما هو بداخلي حتى أتخطى هذه الأيام والليالي، كنتُ أكتب لنفسي ولم أكن أعلم أن ما سأكتبه سيخرج إلي النور ويقول الناس عنه ما لم أتوقعه إنه جمال الحب.

_مؤلفك الجديد (رحلة وجدانية) هذا الكتاب هل هو امتداد لـ(معصية الحرمان)؟
(رحلة وجدانية) عمل قديم حصيلة الكتابة لمدة عامين وكان هو من مؤلفات( معصية الحرمان) ولكن أحسنت دار النشر في اختيار الأجزاء وتنسيقها ثم بعد ذالك أهديت نفسي الهدنة لكي اتعمق فيما هو قادم من المحتوي الأدبي ورأي الجمهور فيما أكتبه.
_إلاما يطمح الكاتب والصحفي”عبدالله شاهين” في حياته، ماذا يريد أن يقدم للآخر؟
كل ما هو أتي بفضل الله سيكون للآخرين من خير وتقديم الدعم والخدمات المقدور عليها.
_أنت مؤسس لفريق شباب 360درجة، حدثنا أكثر عن هذا الفريق، وكيف جاء اختيارك لهذا الاسم؟
إنهم شباب في غاية الجمال، هم من أهل بلدتي ساعون للخير دائمًا ولكل ما هو أفضل لمساعدة أهلي وناسي.
تم اقتراح الاسم عندما تسارعنا في إيجاد التغير الإيجابي بشكل سريع وسهل شباب لا يهمهم الأمر إن كان مستحيلًا.
_هل ”عبدالله شاهين” متذوقٌ للشعر؟
بالطبع، وهذه كانت بدايتي، كتبتُ الشعر أكثر من مرة حتى أنني فزتُ بمسابقة الشعر الفصيح بقصر ثقافة فارسكور، لكنني لم أجد شخصي في كتابة الشعر لذلك لم استكمل فيه ولكن أحترم من يقدمه ويكتبه.
_ما هي مشاريعك القادمة؟
بإذن الله صحيفة خاصة بي والخير قادم بمشيئة الله.

_هل سنرى لك مشروعًا روائيًا في القريب العاجل؟
بإذن الله القادم من النشر الورقي لابد أن يكون رواية كاملة، ولكن كتابة الرواية لابد أن تكون علي قدر استمتاع القارئ بها لذالك لحَقّها الكثير من الوقت الكافي والانتظار المطول لوضع حدث جديد وملفت.
_سعدنا بهذا الحوار معك ونتمنى لك التوفيق، كلمة أخيرة ماذا تقول لمجلة إيڤرست؟
أتوجه بكل الشكر والدعم لكل أعضاء المجلة مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح والتفوق الدائم نفع الله بكم العباد والبلاد






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا