مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب زياد عُميرة لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: آية الهضيبي

 

_في البداية عرفني بنفسك؟

 

زياد عُميرة، مِن مُحافظة البحيرة، أبلُغ مِن العُمر تسعة عشر عامًا، أدرس بالفرقة الثانية كُّلية العلوم جامعة دمنهور.

 

_حدِّثني عن رحلتك مع الكِتابة، كيف ومتى بدأت، وماذا تُمثل الكِتابة بالنسبةِ لك؟

 

بدأتُ كتابة مُنذ خمس سنوات تقريبًا، بدأتُ كتابة بسبب كثرة قراءاتي للروايات والكُتُب، الكِتابة تُمثل ملاذ خاص يلجأ الإنسان له، تُمثل رفيق يحفظ أسرارك بين طيات سطورها.

 

_يقول البعض أنَّ شخصية زياد غامضة وتميل إلى السوداوية فهل هذا صحيح؟

 

يقول الكثير أني أميل للغموض والسوداوية ربما هذا الكلام صحيح؛ لكني أضع اسوأ الإحتمالات أمامي لتفاديها ليس أكثر.

 

_كيف كانت تجربة “قواعد خاصة” معك؟ حدِّثني عن الكتاب باعتباره أول تجربة ورقية لك؟

 

تجربة “قواعد خاصة” في نظري هي تجربة فاشلة بكل المقاييس ربما لعدم تسويقي الجيد له بالرغم من أن من قراءة وصفه بالإتقان والسرد الجيد لكنه من وجهة نظري وصمة عار كبيرة في مسيرتي.

_ما رأيك في تجربتك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وهل حققت أي استفادة منها؟

 

الاستفادة من تجربتي أن أتريث قبل أي تعاقد واستفادة أخرى في معرفة التسويق الجيد للعمل.

 

_من وجهة نظرك هل يجب أن يمُّر الإنسان بِتجربة سيئة حتى يُصبح أفضل أو ذا شأن عظيم؟

 

ليس من الضروري حدوث تجربة سيئة فإذا آمن المرء بقدراته ومهاراته سيمضي للأمام قدمًا.

 

_في رأيك هل توجد قواعد خاصة للكِتابة؟

 

ليست للكتابة فقط، لكل شيء يوجد قواعد خاصة، للحُب يوجد له قواعد خاصة، القراءة للجميع لكن الكتابة للفن والفنانين فقط.

_هل تلقيت الدعم المُناسب في حياتك حتى الآن في مشوارك؟

 

لقد حصلت عليه فقط من العائلة، ومن داعمي الأول دائمًا في كل خطوة أخطوها في حياتي ليست في الكتابة فقط بل في حياتي.

 

_هل تتأثر بالإنتقادات أم لا؟

 

لا أظن ذلك، ربما الإنتقاد الوحيد الذي أتاثر به في حياتي هو نقدي للنفسي فقط.

 

_وجِّه نصيحة للشباب.

 

نصيحتي لهم عدم اليأس والتفاؤل دائمًا فكثير من الشخصيات كانت تعاني في بداية الأمر لكن سرعًا ما تتغير الأمور.

 

_هل ترغب في توجيه كلمة شُكر لأي شخص؟

 

أرغب في شكر داعمي الأول شهد التي تقف بجانبي في كل خطوة أخطوها في حياتي، وأشكر عائلتي التي تساندني دائمًا، وأخيرًا أشكر جميع أصدقائي وعلى رأسهم عبدالرحمن حجاج وأحمد جمعة وعمر جودة.

 

_ما رأيك في مجلة ايڤرست؟

 

لم أتعامل معاها لكن الجميع أثنى عليها.