مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب أحمد ناجح صيد لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: مريم منصور

 

 

 

مع بداية الأمل يتولد الإصرار الذي يحمل في عُقباه النجاح فهو شرف ووسام لمن اجتهد نحو البلوغ وسعى.

 

سنبتدأ الحوار مع كاتب وشاعر وصحفي موهوب جمع بين المواهب الثلاثة ووفق بينهما حيث استطاع أن يشق طريقة بموهبته في مجال الأدب وأن يخلق لنفسه دور هام بين جميع الأدباء والشعراء.

 

_من هو أحمد ناجح صيد؟

 

أحمد ناجح صيد المُلقب من جمهوره بلقب « حفيد أحمد خالد توفيق» وهو كاتب وشاعر وصحفي ابن محافظة المنيا، الحاصل على بكالريوس تربية نوعية جامعة المنيا، وصاحب ورئيس مجلس إدارة جريدة اليوم التاسع نيوز، ومدير مكتبة اليوم التاسع للنشر الإلكتروني.

 

بدأ مسيرته الأدبية من حوالي اثني عشر عامًا عندما كان في المرحلة الإبتدائية، وكانت بدايته موهبة شعرية فقط ولم يكن مدركًا بعد بما حول هذا المجال، ولم يكن على درايةٍ تامة بالمعنى الحرفي للشعر لكنه تبين أن جميع كتاباته مرتبة دون توجيه من أحد له، كما داوم على كتابة الشعر الذي احتفظ به لذاته، واستمر على ذلك النحو ولم يكن يدرك بأن الشعر مجالًا سيصل من خلاله لمكانة ما في المستقبل.

 

وفي المرحلة الثانوية استطاع تطوير موهبته تلك وحين قرر عرضها على رفقته واجه سخريتهم لكنه أعرض عنهم وأكمل فلم تكن كلماتهم محط اهتمام بالنسبة إليه وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعته للاستمرارية إلى الآن، ومن الثانوية العامة ودراسته العميقة للغة العربية استهل كتابة النثر والقصص القصيرة والروايات ولأن الله يكافئ المجتهدين وصل إلى مستوى يرتضيه في هذا المجال وأصبح لديه جمهور كبير يحبه ويحب جميع أعماله « جمهور أحمد ناجح صيد».

وبما أن لكل منا تحديات مثلت عائقًا أثناء انطلاقته، فكانت الصعوبات التي واجهته تلك التي تواجه العديد ممن يمتلكون المواهب وهي البيئة المحيطة بهم، وذلك بالنسبة إليه كان عائقًا ألزمه التحدي ولذلك بذل قصار جهده ساعيًا لفعل الكثير دون التأثر بالبيئة المحيطة، وكونه يقطن في منطقة ريفية في صعيد مصر ولا يمتلك أهلها قدرًا واسعًا من الثقافة شكّل الأمر عائقًا لموهوب مثله كان يسعى لتحقيق الكثير من الأشياء الغير متاحة في بيئته.

 

ولم تكن الكتابة هدفًا اكتسبه بل كانت موهبة ربانية سعى كثيرًا نحو تطويرها به.ط، وكانت أبرز أعماله، والمُحببة إليه، رواية « لعنة سيحاتي»، وكتاب « إن خفت فلا تخف»، وكتاب « جميعهم خائنون»، وكتاب « نهاية السطر عشرون نقطة».

 

كما أخبرنا بأن له تعاقدًا حول كتاب جديد كما سيكون له إطلالة مميزة كما عهدنا عليه ذلك في معرض « 2023» مع دار ” مختلف للنشر والتوزيع ” إن شاء الله.

 

أما عن أعماله المُحببة إليه: رواية « لعنة سيحاتي» التي اعتبرها ابنته فهي شيء ثمين وغالي بالنسبة إليه، حيث كانت روايته تلك بوابة نحو النجاح والشهرة له لم يكن يتوقعه، وأيضًا لن نستثني موهبته وقدرته المميزة التي أنتج بها روايته بما تحتويه من غموض وجذب لأعين القرّاء، وبخصوص مبيعاتها على حسب ما ذكرته إحصائيات ” صدى البلد ” لمعرض « 2022» عن روايته، فقد حصلت على الرواية الأكثر مَبيعًا للعام.

 

كما كان الكاتب أحمد ناجح صيد متباينًا في معتقداته عن غيره من الكتاب فقد تجسد لغيره من الكتاب نموذجًا مُلهمًا اتخذوه قدوة لهم كبداية في هذا المجال على نقيضهم أحمد الذي رأى أنه لم يتأثر بأحد خاصةً منذ بداية اكتشافه لموهبته، لكنه تأثر فقط بنجاحاتهم، لان النجاح كان بمثابة بوابة مفتوحة يمكنك من خلالها الوثوق بهم والاجتهاد لأجله دائمًا.

 

كما ترك للشباب غيره رسالة قائلًا: من المفيد لأي شاب موهوب أو يمتلك الرغبة في النجاح، استمع لذاتك واستمر في طريقك خاصةً إذا كنت ترى أنك أهلًا لذلك فحتمًا ستصل، ومقولته الشهيرة « اتكبر على نفسك تكبر» والتي تعني أنه عندما تبلغ نجاحًا لا يغرّنك ذلك بل أخبر ذاتك بأن هنالك الأفضل بعد هنا فقط ستحقق نجاحًا أكبر.

 

وفي نهاية الحوار مع الكاتب الكبير: أحمد ناجح صيد أخبرنا عن رأيه في مجلة ايفريست الأدبية قائلًا: “أوجه جزيل الشكر للصحفية: مريم منصور ثم مجلة إيفرست الأدبية على مجهوداتهم وتمنياتي لهم بكامل التوفيق”.