حوار: حبيبة محمد.
عرفِ قراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟
أنا همسة أحمد، عمري 21، في كلية التربية قسم اللغة الانجليزية، كاتبة خواطر وقصص قصيرة.
متىٰ وكيف اكتشفت موهبتك في بالكتابة؟
اكتشفت موهبتي بالكتابة منذ الصف الاول الاعدادي ولكن لم أهتم بها وبدأ الاهتمام في الصف الثالث الثانوي، اكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة.
حدثينا عن مراحل تطورك في الكتابة.
أول مرحلة في الكتابة تطورت عنها كثيراً الآن وهناك المزيد.
كيف يكون الكاتب ناجحًا برأيك؟
يكون الكاتب ناجحًا بالقراءة الكثيرة وتزويد نغسه بالافكار والشغف ويسعى إلى التطور.
يلجأ الكثيرون الآن إلى الكتابة العامية أخبرنا عن وجهة نظرك بهذا الأمر؟
أحب فكرة الكتابة العامية فبعد التطورات الكثيرة أصبحت الناس وقتها أقصر ويبحثون عن السهل ولكن من حين لآخر يجب تذكرتهم بأهمية اللغة العربية.
حدثينا عن إنجازاتك بالتفصيل، وعن رحلتكِ وكيف حصلتِ عليها؟
شاركت في ثلاث كتب مجمعة
الكتاب الاول الرحلة مع دار المدينة
الكتاب الثاني رحلة خلف الأقنعة مع دار العنقاء وكيان فكر وإبداع
الكتاب الثالث مشاعر مع دار الشرقاوي مع كيان سطور على ورق.
من خلال خبرتك في الكتابة بماذا تنصحين الكتاب المبتدئين؟
أنصح الكتاب المبتدئين بمواصلة التطور وعدم الانسياق وراء اليأس.
ما الكاتب الذي تنصحين القراء به؟ ولماذا؟
أنصح القراء بقراءة كتب لسلمى سامح شمس الدين، رحمة الحداد، محمد طارق، دعاء عبد الرحمن لأسلوبهم الجذاب.
هل تعتقدين أن الكتابة مهارة أم موهبة؟ ولماذا؟
الكتابه مهارة وموهبة، فالموهبة تساعد المهارة.
ما العواقب التي قابلتك خلال مسيرتك الكتابية وكيف تخطيتها؟
العواقب هو عدم اقتناع دور النشر بنشر كتاب خواطر وخاصة أنني أحب كتابة نوع معين غير منتشر كثيرًا باللغه العامية، أبحث حتى الآن وسأظل أبحث عن دار تتبني الكتاب والفكرة وأكون صاحبة كتاب منفرد وأتمنى أن تساعدني دار نبض القمة في هذا.
أخيرًا ما رأيك بمجلتنا وبهذا الحوار؟
المجلة لها سُمعة جيدة وتساعد دائمًا الموهوبين ودائمًا في نجاح، سعدتُ بهذا الحوار كثيرًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب