مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة نهال صلاح بمجلة إيفرست

 

حوار: بيشوي النجار

 

 

_في البداية، نود أن نتعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة:-

 

نهال صلاح، من محافظة قنا، أبلغ من العمر 24 عامًا.

 

 

_بداية النجاح مهمة لكل شخص، حدثينا عن بدايتك في عالم الكتابة؛ وكيف ولدت موهبتك؟ ولمن أظهرتها؟

 

البداية كانت من بداية هذا العام، وبدأت بقناة على التليجرام، وكنت أكتب مُنذُ سنوات و لكن أظهرتها في الوقت المناسب، و أول شخص أخبرته بِذلك كانت صديقه لي.

_القراءة حياة، ما رأيك بهذه المقولة؟ وهل وجدت حياتك في القراءة؟ و لمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ وما المميز فيها؟

 

أنها لحقيقة القراءة عالم غير العالم، نعم وجدت نفسي وحياتي أيضًا بِها، لكثير من الأشخاص مِثل الكاتب أيمن عاتوم الكتابة حنان لاشين وأيضًا الكتابة آيه محمود والكثير غيرهم، المميز والذي يُلفت الأنتباه طريقة السرد والأختلاف الظاهر في الأحداث

 

_بحر الأدب واسع جدًا، فأي نوع من أنواع قد بحرتِ فيه؟ و كيف صارعتِ أمواجه؟ و هل وصلت في أحد الأوقات لغرق سفينتك؟

 

لِتلك اللحظة الأدب العربي وبالتحديد الروايات، لم أتعرض لأمواج بِها لِتلك اللحظة الحمد لله.

 

_الطائرة الضخمة لا تحلق بمفردها، بل تحتاج لمحركات ضخمة كذلك لدعمها؛ حدثينا عن داعميكِ، و هل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنك؟

 

أول وأهم داعم لي والدتي وأختي، و بعدهم أصدقاء وليس الكثير منهم ولكن بعض الأشخاص منهم مِثل (جهاد محمود، أسماء كمال، سلمي إبراهيم، فاطمة، شيماء) ممتنى لهم كثيرًا على ما قاموا بِفعله معي، وبِكل تأكيد إذا لم يكُن الإنسان داعم نفسه بنفسه لم يتقدم خطوة للأمام.

_لكل كاتب قلم يميزه عن غيره من الكتاب، و يلفت الأنظار له؛ ما المميز بقلم حضراتكم الذي يجعل القراء يلتفتوا لكتاباتك؟

 

َمِثل ما أخبرني الكثير من الأشخاص الذي تقوم بِمتابعتي طريقة السرد وترتيب الأفكار والجمل واختيار الأسماء بِعناية.

 

_في ظل العالم الجديد أو ما يسمى العولمة، هل تظنين أن العالم الأدبي الآن أصيب بذلك المرض؟ أم أنه سبب في استعادة عافيته في العصر الحديث؟ و هل سكان ذلك العالم الأدبي الآن يستحقون ما يُقدَم لهم من دعم من الجهات المختصة؟

 

نعم أصيب بِذلك، وفي نفس الوقت كانت أصابة هادفه حتى نتوسع أكثر في مجالنا، أي شخص لديه موهبة فهو يستحق كُل الدعم من جميع الجهات المختصه ومن كل فرد في الدولة.

 

_طريق النجاح طويل و مليء بالعقبات، وفي النهاية ينتهي بما يسمى الباب الضيق؛ حدثينا عن طريق نجاحك، وهل تعثرتي بالعقبات أم مضيتي قدمًا نحو هدفك؟

لا يوجد شخص يمضي في طريق نجاحه بِسهولة هذا مستحيل، أول عقبة وأصعبهم كانت وصول كتابتي للجميع، ونقد بعض الأشخاص لها ودخول حرام وحلال بِها، تعرضت لمواقف كثيرة وصعبة أيضًا، لكن بثقتي بنفسي وثقة أقرب الأشخاص في موهبتي أستطعت أن أمضى كل هذا و أكثر.

 

_لما لا تحدثينا عن إنجازاتك، وكيف وصلتِ لها؟

 

أهم أنجازاتي مجموعة قصص قصيرة مُختلطة بين الرسائل و القصص تُسمي “عشق الغريب” وأيضًا “رسائل لم تُرسل” وأخيرًا مجموعة قصص تُكتب الأن وسوف يتم طرحها قريبًا، الوصول لكُل هذا كان بفضل اللّٰه قبل أي حد ومن ثم دعم المُقربين والمؤمنين بِموهبتي، و أُريد أن أجني الكثير والكثير من الأنجازات.

_إن طال العمر فله نهاية، حدثينا اليوم عن النهاية المرجوة من تلك الرحلة الطويلة، و متى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال من العالم الأدبي؟ أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟

 

نهاية حلمي سوف تكون مع غروب شمسي وعدم إشراقها مرةً أُخرى، لوقتنا هذا أنا فقط أعيش لأجل تحقيق حلمي.

 

_نود أن نعرف رأيك في الحوار ومجلة إيفرست الأدبية والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتك لنا.

 

الحوار مُمتع للغاية ومن أجمل الحوارات التي أجريتها من قبل، والمجلة نموذج مُشرف لِكُل المواهب، والمحاور ممُتاز للغاية اتمنى لهُ المزيد من التقدم والنجاح.

 

أهم أقتراح أن تتبنوا الكثير من المواهب؛ لأن يوجد الكثير والكثير من المواهب المدفونة وتُريد فقط فرصة.