حوار:-رحمة مُحمد عبدالله”روز”.
وكم اعتدنا دائمًا علىٰ إظهار الموهوبين، تلك الموهبة تالقت في كتابة، اخذت القلم رفيقهَا، والكتابة عنوان تقدمهَا، هيا بنا لنغوص مع تلك الموهبة الفريدة
“شهد أحمد”.
اخبرينا مَن أنتِ؟، وكم تبلغي مِن السنوات؟
ـگ/شهد أحمد البستاوي “شعاع الضوء”، عمري 16 عامًا.
أين نشاتي؟
ـمحافظة كفر الشيخ مركز سيدي سالم.
حدثينا عن تلك الموهبة أكثر، وكم مرت اعوام وأنتِ بهَا؟
ـ أحب الكتابه كثيراً حباً جما كما يقولون، مرت 3 سنوات.
متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة ب الفطرة؛ ام مُكتسبة؟
ـ علمت منذ 3 سنوات وهي موهبة بالفطرة لأن أبي وأختي يجيدان الكتابة أيضاً.
لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟
ـ بدأت بالإنضمام إلي كيانات ومن ثُم انتقلت إلى عمل كتب ورقية مجمعة.
هل حققتي انجازات حتىٰ الان؟
ـ اشتركت بكتب ورقية وكتاب إلكتروني.
لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتك فِ مجالك؟
ـ كُل من يبدع في مجال الكتابة فهو قدوة بالنسبة لي.

مَن كان الداعم الأول ؟
ـ رفيقتي.
هل تقبلي النقد؟ وكيف توجهي السلبيات؟
ـ لا يقبل النقد عادةً واجهت سلبيات كثيرة في مجالي، ولكن هذه السلبيات بنت مني شخصًا مبدعًا.
مَا هي طموحك ف المستقبل؟
ـ أودُ أن أكون ماهرة في مجالي وأن يكون لي كتب كثيرة لا تُعد ولا تُحصىٰ.
هل تري ان مجال الكتابة هو هواية لك، أم سوف يصبح عمل نسبة لك ؟
ـ الاثنان معًا؛ هواية في وقتي الحالي أما في المستقبل سوف يكون عمل أساسي.
هل لديكي هواية أخرىٰ؟
ـ لا.
هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟
ـ مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين .. من الرياء إلى الإخلاص .. من الغفلة إلى الذكر .. من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة .. من الكبر إلى التواضع .. من سوء النية إلى النصيحة.
ابن قيم الجوزية
وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار لديكِ؟
ـ جيد جدًا
وجهي جملة اخيرة للجريدة.
ـ أحب فكرة حوار الصحفي جدًا لأن من خلالكم يصحىٰ حلم أحدهم بداخله.
لننهي حوارنا سويًا، بَشيء لك.
ـ سكت كثيرًا لم يعد بإمكاني الصمود حبست كل مشاعري بداخلي حتىٰ كِدتُ أن أنفجر ،كُل كآبَتي محبوسةٌ بداخلي أهلي يهابون كلام الناس ولكن ؟ماذا عني أيُعقل أن أموت من كتماني لأشياء ليس لها معنىٰ لأني مثل أهلي أهاب كلام الناس الذي مثل الرصاص يكسر قلبي ،ولكن ماذا بوسعي أن أفعل غير أني انتظر إلي أن يغير اهلي عاداتهم هذه.
گ/شهد أحمد البستاوي “شعاع الضوء”
وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة “شهد أحمد”، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، وليس هذا اخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلك يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا