مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة سارة العربي لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور 

 

 

مع بداية الأمل يتولد الإصرار الذي يحمل في عُقباه النجاح فهو شرف ووسام لمن اجتهد نحو البلوغ وسعى.

 

ونبدأ الحوار مع موهبة استطاعت أن تشق طريقها في مجال الأدب وأن تخلق لنفسها دور هام بين جميع الأدباء.

 

 

سارة العربي، صاحبة الخامسة عشر عامًا، ابنة محافظة الجيزة، تدرس بالمرحلة الثانوية، وهي كاتبة روائية استطاعت رؤية ذاتها بين ثمانية وعشرون حرفًا، لم تبدأ رحلتها مُباشرة كبداية الكُتاب غيرها بشغف الكتابة بل تباين الأمر معها حيث كانت تُفضل هواية الرسم، ولكن تخلل لعقلها أن فنها يناديها كي تكتب قصةً مُعبرة عمّا رسمت، ومن هنا مهدت سارة لنفسها دربًا في ميدان الأدب.

 

بدأت مسيرتها الأدبية بتعلمها الكثير في هذا المجال، وساندها في تنمية شخصيتها، وأحبت الوسط الأدبي، وعشقت كونها كاتبة، وغلبت على جميع كتاباتها اللغة الفصحى.

 

كما ذكرت لنا بأنَّ الداعمة الأولى لاستمرارها بالمجال، والدتها التي دعمت موهبتها كثيرًا، فكلما نظرت لأعينها رأتها فخورة بها.

 

وفي محاولات سارة لإثبات ذاتها واجهت تحديًا من نوع آخر، دافعها لأن تصبح كاتبةً ذات رونق وأسلوب تختّصُ بهما شكلا عائقًا لمسيرتها، هي بطبيعتها تُحب أن يكون صنيعها يحتوي لمسة شغفٍ وحب وتحدي؛ مما نتج عن ازدياد ذلك الشعور دافعًا لإكمال رسالتها به.

 

وجديرًا بالذكر أن سارة اختصت مجال الأدب لشعورها الدائم بمنادته إياها خاصةً أنها لم يسبق لها تذوق الحياة بهذا القدر من الجمال سوى بعد ارتجالها به، حيث أنها الآن تعيش أجواءً مختلطة، هي الآن كاتبة تشعر بمن حولها، وتصف مشاعرهم بكلمات براقة، وراق لها عدة سمات أبرزهم النظرة الثاقبة لكل شيء حولها، العالم، والأشخاص، منحتها أيضًا ثفة التفلسف الشبيهة للأطفال، كرؤية أي شيء، وكأنها المرة الأولى، مما يغلب على كتاباتها لمسة بريئة ممزوجة باندهاش خفيف، وهذا ما تميزت به سارة عن غيرها في ميدان الأدب.

 

ويُعد من أبرز نجاحاتها كتابتها للعديد من الخواطر، ومُشاركتها في كتب لمجموعة مؤلفين، ولكن تبقى روايتها المُنفردة هي أبرز أعمالها، حيث سكبت بها الكثير من شخصيتيها، كما اتخذت من الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس قدوةً لها في هذا الميدان.

 

وأوضحت لنا سارة مُشاركتها الأولى في معرض الكتاب السابق بعمل مكون من مجموعة مؤلفين بكتاب ” مرسال قلم “، وأنها في طريقها لمشاركتنا معرض الكتاب لعام « 2023» بروايتها ” مارواه الوهم “.

 

ولأن كلًا منا يطمح أن تكون كتاباته هادفةً تحوي معاني ورسائل يُفيد غيره بها، هكذا سارة أرادت التوجه برسائل ذات مغزى من كتاباتها، ونقاطًا على الأحرف، وأن يكون لها قُرّاء يُفضلون كتاباتها، فهي موهبة فطرية بها، وتعشقها بجميع ألوانها، وتسعى للتميز بها عن المواهب الأخرى، واكتساب مؤهلات تنفرد بها عن غيرها.

 

كما وجهت للشاب رسالةً تحفيزية قائلةً بها: يجب ان يحمل كلًا منهم غايةً واحدة، ولا يشعون خلف تقليد ما يرونه، بل يكونوا أنفسهم فقط، وأنَّ لذة النجاح في الرحلة ذاتها لا الوصول فحسب.

 

وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة إيڤرست الأدبية قائلةً عنها: أنها مجلة رائعة، وناجحة، ولها مُستقبل مُشرق، مُتمنيةً لهم النجاح الدائم.