مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة الشابة دينا محمد لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: سعاد أيمن

 

حينما يزرع بداخل المرء الأمل، فلابد له أن يفتش عن وسيلة لمراعاة ما يتمنى، يظل يكد ويركض ليحصد بالنهاية أهدافه، كم من الرائع أن يذاق كل منا الفخر والسعادة.

 

بالبداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة إيفرست الأدبية، نبدأ بسؤالنا المعتاد.

 

_من هي دينا محمد على صعيد كلا من الإنساني والأدبي؟

 

دينا محمد، طالبة فى الصف الرابع الجامعى كلية التربية جامعة المنصوره قسم الدراسات الإجتماعية، على الصعيد الأدبي، يعد كتاب مراسيل مُبعثرة أول مشاركه لى وسجام الثاني، أكتُب من الإبتدائية كانت كتاباتي عن الشعر ولكن منذ المرحلة الجامعية اتجهت لكتابة القصص والروايات القصيرة.

 

_من الداعم الأول لك؟

 

اختِ نورا أول وأكبر داعم لى بالنسبة لي كانت مصدر إلهامي.

 

_من الكاتب الذي أثر أسلوبه بك؟ وما احب الاقتباسات إليكِ؟

 

د. حنان لاشين أكثر شخص قرأت له، أحب الاقتباسات لي

 

دقه قلب قوية، ووجع خفيف غير مؤلم لحد المرض، يتوسط صدرى عندما أفكر بك، وكأني على وشك السقوط من مكان مرتفع، وجع خفيف لكننى أحبه.

 

روايه_غزل البنات

 

_ما الصعوبات التي واجهتك بالبداية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

 

الصعوبات كانت تتمثل في عدم وجود حافز أو داعم قوى يساعد في إكمال السير فى طريق الكتابة عدم الاهتمام بما أكتب وأنه مجرد شيء عابر وأيضًا عدم توافر الخبرة الكاملة في كيفية نشر هذه الكتابات.

 

لم استسلم رغم توقفى فترة عن الكتابة إلا أنني حاولت التطوير من ذاتى بقراءة الكثير من الكتب والروايات والتعرف على دروب جديدة فى هذا المجال والاتجاه لكتابات جديدة كالقصص القصيره والرسائل.

 

_لكل كاتب رسالة يحاول إيصالها للعالم، فما هي رسالتك الخاصة؟

 

نعم، فى البداية نظرت للأمر من وجهة نظرى كقارئ ووجدت أن المرء يتأثر كثيراً بما يقرأ وكأن الحروف تغلغل بداخلنا لذا كانت رسالتى خالصه لله عز وجل توصيل رسالة بطريقة مباشرة أو غير ذلك تحتوى على اليقين بالله أخد يد الآخرين وإرشادهم لطرق قد يكونوا لا يرونها وتكون تلك الحروف بمثابة يد تربت على قلوبهم.

 

 

_من وجهة نظرك، ما مقياس نجاح الكاتب بهذا العصر؟

 

من وجهة نظرى نجاح الكاتب يكمن فى فيما يكتبه ويترك أثرًا في القارئ بحيث يحتل هذا النص أو الكتاب جزء منه يجد فيه خليله ورفيقه يستأنس به لايهم إلى كم عدد سيصل بقدر ما يهم بكم عدد سيؤثر.

 

ويحاول أيضًا أن يطور من ذاته ويتناقش مع الشباب والناس عموما بحيث يدرك ما يدور بداخلهم ويتفاعل معهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فهى الأكثر استخداماً في عصرنا الحالي.

 

_حدثينا عن أعمالك؟ وخطواتك القادمة؟

 

الأعمال المسجلة؛ مراسيل مُبعثرة، وسجام.

 

أما الخطوة القادمة إن شاء الله أحاول كتابة روايتي الخاصة بي.

 

_هل يمكن أن تختلط شخصية الكاتب مع عمله، فيؤثر كلا منهما بالآخر؟

 

بالتأكيد ولكن ليس فى كل الحالات قد يستغل الكاتب ما يمر به ويكتب عنه ويعبر عما يدور به ويخرج بذلك نص صادق يلامس من يقرأه، وأحيانًا أخرى عليه الفصل بين حالته وما يكتبه حتى لا تتداخل الأمور.

 

_ما الذي تحب دينا محمد إضافته بهذا الحوار؟

 

أحب أن أشكر حبيبة هشام ومؤسسة اسبرانزا على هذا الدعم ومنحهم الفرصة لى وأشكر أختى وطارق وأصدقائى على دعمهم وتشجعهم لي وأوجه الشكر لحضرتك على هذا الحوار الصحفى الجميل ونسأل الله التوفيق فيما هو أت، وأن يحارب كل شخص حتى يصل إلى حلمه ويستغل الفرص فقد خلقنا الله من أجل رسالة علينا إتمامها.

 

_بالنهاية، ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجله متميزة ولديها القدرة فى اختيار الصحفين وطريقه فى إدارة فن الحوار بالتوفيق دائمًا.

 

بعيدًا عن الحوار؛ لأن أحب أن أقول بطريقتي، مع احترامى لحضرتك أحب أن أقول لك أجمل وأفضل صحفية.