حوار: مريم طه.
مجلة إيفرست دورها في هذا المجتمع أن تكتشف الموهبين وتسلط الضوء عليهم، كل من بهذه المجلة حقًا موهوب، موهبة اليوم، موهبة تعشق عالم التصوير، تصور كثيرًا وكأنه بهذه الصور والحكايات التي في هذه الصور يفصل عن الدنيا ومشاغلها في العالم الذي يحبه، الفوتوغرافي الذي عُرف في مدة قصيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي بلقب محمود توفيق،عُرف بتصويره المميز والجميل، فهيا بنا عزيزي القارئ نتعرف أكثر علي هذه الشخصية أكثر؟
_هل يمكننا أن نأخذ نبذة صغيره عنك؟
أدع محمود وائل توفيق، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، من القاهرة.
_موهبتك.؟
التصوير.
_كيف اكتشفت هذه الموهبة؟
منذ سنتين، كنت أصور الغروب ومنتجات وحينها أحببت التصوير.
_كيف تستعيد شغفك في التصوير؟
لم أفقد الشغف لأني أفعل الشيء الذي أحبه.
_كيف قمت بتطوير نفسك؟.
بدأت أتعلم أكثر عن التصوير واستمع لفديوهات لي يوتيوبرز مثل حسام انتيكا و ali hustler و alaa gohzy ، وكيف أعمل إيديت، وبدأت أذهب أصور الأماكن القديمه والتاريخية.
_هل قمت بتصوير مساجد؟
نعم، مسجد أحمد بن طولون، قلعة محمد علي، المعز، قصر البارون.

_هل واجهتك عقبات؟
نعم واجهتني كثير العقبات خصوصاً لأني بالثانوية.
_من قدوتك في مجال التصوير؟
كل شخص يصور جيدًا هو قدوتي.
_أترك نصيحه لمن لديه موهبة؟
أن تبقوا وراء حلمكم ولا تستسلموا أبدًا.
_رأيك في حوار إيفرست الأدبية!؟
حوار جميل وممتع.
وفي نهاية حوارنا أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.
في عالم الأدب، تتشابك الأصوات وتعلو، ولكن لا يعلو صوت فوق صوت الموهبة. ومن بين المواهب الشابة تبرز الكاتبة ملك نصار، التي بدأت الكتابة في مرحلة الثانوية، واتخذت من القلم مساحة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها، قبل أن تخطو خطواتها في عالم الأدب من خلال مشاركاتها في عدد من الأعمال
بين رقة الرومانسية وعمق الحزن، تختار الشاعرة المصرية منة الله عطية أن تجعل من الشعر مساحة صادقة للمشاعر، فتتنقل بين العامية والفصحى بحثًا عن الكلمات الأقرب إلى القلب.