مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الشاعر والقاص أحمد همام لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار:- رحاب محمد

 

لكل منا موهبة، ولكن القليل من يتميز بموهبتة، و يتقنها بجدارة.

 

 

معنا أحمد همام من مواليد محافظة أسيوط، يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، يدرس بكلية التمريض جامعة أسيوط، بدأ بالكتابة منذ ثلاثة أعوام، الشعر العامي، وانتقل مؤخرًا إلى كتابة القصص الصغيرة والمقالت ذات الطابع الخاص بهِ، يُراعي جيدًا في كتابتهِ قواعد لغةِ الضاد، يكتبُ من وحي خيالهِ أحيانًا ليعبث بعقل القارئ ومُخيلته، ليغوص بهِ في قاع أفكاره المظلمة، ليس فقط هكذا عزيزي القارئ تعالى واستمتع بنفسك مع هذا الجنون الذي لا حد له.

 

كما يتميز المبدع أحمد همام ب الإلقاء وكتابة المقالات و النصوص، يمدح الكتابة قائلًا: لو لم أكن كاتبًا، لو ددتُّ أن أكون كاتبًا، فـ دون الكتابة والشعر لا أشعر بالحياة، السعادة، الحب.

 

يقول أن ألدعم الثابت الوحيد لهُ والدتهُ و أصدقائهِ، وميادة التي تملك دورًا كبيرة بتشجيعهِ، وأولي مشجعية أحد أصدقائة الأعزاء ومازال، لم ينتقده العديد من الأشخاص، ولكنه يتقبل الإنتقاد، لم تواجهه صعاب عدا القليل، من أوقات الفراغ التي تعبث بالعقل، تجعله يبحث في عالم آخر يبحث عن ذاته ويراه، ولكن حِذاري فإنه إبليس وأتباعه يُرشدوك إلى طريق الهلاك، فمهما حصل لا تدع لعقلك أن يدور بذلك العالم أبدًا هكذا كان رده.

تجاوز الصعوبات بالإستمرارية يعمل ما يحب، بكل جهد تجعل الإنسان سعيدًا للغاية، وكان ومازل يتقبله بكل سرور، كما يحدثنا عن أول عمل لهُ، كانت قصيدة بالغلة العامية، تمتزج بالحب والحنان وقليلٍ من الخُزلان، منذ ثلاثة أعوام.

 

أما عن الموهبة الأخرى تليها بزمن قصير، كما يحدثنا عن إكتشاف موهبتة أيضًا قائلًا: القلم يا عزيزي ظل يدون ما ور بهذا العقل الصغير وإذا بي أُشعل النور في هذا الطريق وأسير فيه ببطء وحذر، وقام بإكتشفاها من قِبل العديد من أصدقائي على رأسهم الكاتبة والشاعرة ميادة محيّ قائلًا: لها فضلٌ عظيم مهما مر بي الزمن لن أنساه أبدًا.

 

_هل يمكن أن تشاركنا مقطقة من عملك في ختام مبهج؟

 

ازيك يا جميل

هتقولي بخير

ولا هتقولي نِسيتك

ولا عُمري في يوم أنا حبيتك

وإن البُعد دا شيء عادي

وأنت اخترت طريقك

يوم ما بِعدت واصبحت ماضِيك

يا خسارة عَشمي أنا فيك

 

هتقولي نصيب

وإن الدُنيا دي جاية علينا

وإن البُعد دا رحمة ربنا لينا

وإن مَصيرنا هننسى أكيد

بس وعرش الله أنا ما اقدر أنسى في يوم إنك كنت قَريب

ولا هقدر أنسى ملامحك ولا نبرة حُبك ليا في أغانيك

ولا أصدق يجي يوم عن كتفي تِميل

 

إن كان البُعد دا شيء حَتمي

فأنا بَعدك واللهِ ما اعيش

ولا اكمل يوم من غيرك

إن كُنت إنت أقوى

فأنا أضعف من إني أقوى على بُعدك أو إني أميل

احضني وضمني ليك يا جميل

محتاجلك محتاج أغانيك

محتاج روحي الموجوده بين إيديك

 

هتقولي بخير

وإني سعيد جنبك

ولا أقدر يوم أبعد

ولا أقدر إني أنساك

وإن حياتي وروحي فِداك

وإنك قدري ومكتوب إن حياتي تكون وياك .رئيك