مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الشاعرة روان العقرب بمجلة إيفرست 

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، استطاعت أن تبني لها اسمًا بين الجميع، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهي مبدعة في موهبتها، هي تسعى وراء أحلامها تتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.

 

_يمكنك أن تعرفينا أكثر عن نفسك؟

 

اسمي روان شعبان أحمد، الشهرة “روان العقرب”، من محافظة أسيوط، عمري عشرون عامًا، طالبة في كلية التجارة الإنجليزي الفرقة الثانية.

 

_من وجهة نظرك من هي روان العقرب؟

 

لم أكن شيء يذكر أنني فتاة بسيطة للغاية، كبعض الفتيات.

 

_ما هي موهبتك؟

 

يقولون البعض أنني جديرة بوصف ما يشعرون به، وأنني سأكون الكاتبة المفضلة لدي الكثير من البشر يومًا ما، يبدو أنني شاعرة مستقلة بحروفها وتدوين كلماتها.

_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟

 

كنت منذ الصغر استمع إلى بعض الأغاني وأقوم بتدوينها بأحد مذاكرتي، ثم بعدها أضيف ما أراه يليق بتلك الكلمات، وبفعل الوقت أصبحت أدون ما أشعر به من حزن وفرح، بدلًا من اللجوء إلى أحد ألقي عليه خطابة ما أشعر به، كنت أفضل العزلة، استمتع بذلك كثيرًا.

 

_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟

 

كنت ومازلت أبحث عن ما يجعلني القي كلمات إبداعية بين أحد الكتب، والروايات.

 

_يمكنك أن تخبرينا منذ متى أنتِ تكتبين؟

 

أكتب منذ سبع سنوات، ولكن لم أشعر أنني استحق لقب كاتبة إلا من عامين فقط.

 

_هل شاركتِ في حفلات شعرية من قبل أم لا؟

 

لقد أتت لي فرص كثيرة ولكن للأسف لما يمنحني رب العالمين الحظ لكي التحق بها، ولكن قريبًا سوف أشارك بأول حفل لي.

 

_الكتابة ألوان عديدة لماذا قمتِ باختيار الشعر بالتحديد؟

 

كنت أكتب العديد من أنواع الكتابة، ولكني وجدت شغف الأكبر في الشعر ورأيت أنه اللون الأكثر جمالاً من بينهم.

 

_لكل كاتبة لقب يميزها عن غيرها ما هو لقبك؟

 

لقبي منذ لحظة البداية هو (نِصّ روٌحً) وقد قمت بتأليف رباعية لهذا اللقب تحديداً وهي.

 

ولا أول مرة يارب اشوف نفسي على حقيقتها، وإني عايش نص روح ونص جسد بيكملها.

_لكل كاتبة مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟

 

أجد الإلهام بالعزلة، وتأمل السماء، وبعض المواقف تراسلني

ككاتبة بشكل مباشر.

 

_ما هي أقرب قصيدة إلى قلبك؟

 

قصيدة (طفلة)؛ لأنها تصف روان الفتاة العادية وليست الكاتبة.

 

_يمكننا قراءة جزء بسيط من القصيدة؟

 

متصدقوش اني كبرت

انا لسة جوايا البنت

الطفلة الهبلة ام ضفاير

 

بعيط ع” الحاجة اللي بتروح مني

اكتر م اتكلم واشرحها

وبيعط بردوا لو حد واحشني

وبفرقه بيمشي بافرحها!!

 

_هل موهبة الشعر مقتصرة على التأليف أم الإلقاء أيضًا؟

 

الاثنين، رغم أنني لدي تعليق بسيط على هذا سؤال، وهو أن الشعر موهبة من رب العالمين، أما الإلقاء فهو أمر بسيط يمكن لا أي أحد اكتساب تلك المهارة وبجدارة.

 

_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟

 

لقد منحني القدر المشاركة بالكثير من المسابقات، وقد حصلت على المركز الأول أكثر من مرة، حتى أنني بعام 2020 منحني الله فرصة عرض أول فيديو لي بقناة الصحة والجمال، في برنامج بين الكلمات مع الإعلامي اللامع يوسف محمود.

 

_هل شاركت في كتب خواطر مجمعة أم لا؟

 

لم أحب تلك الكتب المجمعة، ولم أراها فكرة تستحق الترويج إطلاقا، لذا كنت أرفض المشاركة في تلك الأعمال.

_هل لديك أعمال روائية باسمك أم لا؟

 

لدي الكثير من الكتابات ولكن لم تخرج للنور حتى ذاك اليوم ولم أفصح عنها، من أجل الحفاظ على عنصر المفاجأة، ولكن قريبًا سيكون لي عمل ورقي باسمي.

 

_من وجهة نظرك ما هي الكتابة؟

 

الكتابة هي أرق فن بالوجود، شيء عميق للغاية، وجدير بالاحتواء والسكون، رغم عن اللغات العالم جميعًا.

 

_من وجهة نظرك من هو الكاتب الناجح؟

 

الذي يمتلك أدوات الكتابة، ولديه إحساس يفوق وصف الخيال، وحينما أراد يبوح بما يشعر به، بحروفه بين أحد صفحاته حتى يجعلها تتمزق الألم، أو أنها تضمه بين ذراعيها منذ بدايته في الكتابة.

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

 

الحقيقة أنني لم أذكر أن هناك أحد دعمني يومًا، لذا لم يكن الفضل إلى أحد غير ذاتي، ومن هذا الحوار أحب أواجه كل الشكر والتقدير إلى إرادتي القوية، وإلى روانه الصغيرة التي تنمو بداخلي يومًا بعض يومًا.

 

_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟

 

الأب الروحي لي دكتور أحمد خالد توفيق.

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟

 

الخطوات الأولى تلك هي الصعوبات؛ كأنها لابد أن نسلك طريق طويل للغاية ليس به إلا سراب وظلام بمفردنا، لكي نلتقي بالنور حينها نصل إلى ما نريد.

 

_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الكتابة؟

 

لم أقول أنني فعلت إنجازات كثيرة، لكنني كنت عاجزة عن التعبير حينما حصلت على شهادة تقدير من شركة Tms وقد كان عليها توقيع الإعلامي ثروت عكاشة، الإعلامية هبة صلاح، حنيما حصلت على شهادة تقدير من الإعلامي أحمد عساف مقدم برنامج حلم حياة، حنيما حصلت على شهادة تقدير أيضًا من المستشار الثقافي والصحفي الجدير بالاحترام مؤمن عز الدين، وقد منحني رب العالمين الحظ أن يكن عليها توقيع الدكتور مصطفى حسين عضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

 

لم أحب الإفصاح عن ما أحلم به، أرغب في الاحتفاظ به بيني وبين رب العالمين، هو فقط الذي بيده تدبير أمري وتيسير حلمي.

 

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟

 

جعل الله بداخل كل منا حلم وإرادة، في إذا منح الله أحدكم موهبة، فأرجو أن تسعى وتجتهد في رحلة البحث لكي تصل إلى ما تريد، ثق تمامًا أن ليس هناك أحد سوف يأخذ بيديك من الظلام إلى النور غير الله فقط.

 

_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

الحقيقة الحوار ممتع، المجلة في غاية الروعة، لذا أتمنى إليها المزيد من النجاح والتوفيق الدائم.

 

 

_في نهاية الحوار نختم بعض رباعيات للشاعرة روان العقرب.

 

“قالتلي تعرف ياحبيبي

انا بحلم تبقي نصيبي

وبحلم كمان بحاجات

تانيه!!

بقولك ايه ماتيجي

انا وانت نقسم الدنيا!.”

 

بقلم روان العقرب

 

كأنه الشاعر رسام مجذوم

قادر يصنع من الهواء نجوم

وقادر يلون بكلماته الهموم

ويحولها من اسود داكن

لابيض ساكن،او العكس

يلحم ضلمه ف نور

فجاة يطلع الضحك مكسور!!

ويعري سنان لؤلؤ

ويقولك اصل ضحكة مطيفة

لابد ان وراها سنه مدغدة

شويه!!

تحس انه بدماغ عبقرية

قادره يشوف الحاجات

المتدراية!!

 

روٌآنِ آلَعٌقُربً