حوار: حبيبة محمد علي
لقائنا هذه المرة مع المبدعة “دعاء النمر ” الشاعرة المصرية، الحاصلة على بكالوريوس في الإعلام بجامعة القاهرة والتي تسعىٰ دائمًا لرفع اسمها واسم بلدها عاليًا تطمح للقمة والفلاح ومازالت تحاول أن تواكب الحياة وتتأقلمُ معها لتنال الفوز بتحقيق أحلامها وها هيَ تشاركنا بعض من إنجازاتها المُبهرة وتقصُّ علينا رحلتها في مجال الشعر
فتقول أنها اكتشفت موهبتها عندما كانت بالمرحلة الاعدادية فكانت تقوم بتقديم بعض الكلمات الافتتاحية في بداية اليوم الدراسي من خلال اشتراكها في الإذاعة المدرسية وأثناء ذلك كانت لا تدرك وقتها علاقة هذه الكلمات البسيطة والعفوية بالشعر، ومع مرور الوقت أدركت الشعر واختلطت بمحبيه وأماكن تواجده وكانت تسعى لاكتسابه والتعمق أكثر، باحثة عن كل بيت وشعر، وكيفية كتابة قصيدة صحيحة يسكنها الموسيقى والمحسنات البديعة والقافية.
ترىٰ دعاء بأن نجاح الكاتب يكمن في بحثه عن الفِكرة أولًا قبل أي شيء؛ لأن القصيدة تبدأ بولادة فكرة جديدة ثم صياغتها بالشكل المناسب دون التخلي عن أساسيات كتابة الشعر، وترىٰ أيضًا بأنه ليس من العيبِ تطوير الأفكار، بمعنى تحديثها، فهناك أفكار عامة لا تقف عن أحد، مثل صناعة الكليب الشعري أو المسرحية؛ فمن يمتلك تطوير هذه الافكار بالشكل الذي يناسب كتابته وكيانه بحيث يكون له روح خاصة به، أعتقد أنه سيكون ناجحٌ جدًا.
تشاركنا كذلك وجهة نظرها بسؤال قد يجول ببال الكثيرين والذي يختلف في إجابته البعض وهو؛ الكتابة مهارة أم موهبة، حيث أنها أجابت عنه بأنها؛ موهبة أولًا، والمهارة تأتي في مرحلة التطوير، وذكرت أيضًا بأنها تسعىٰ للتطور حتى الآن ولن يجف قلمها عن السعي والمحاولات.
تخبرنا دعاء عن سبب انحدار الكثير من الشعراء للغة العامية بدلًا من اللغة العربية الفصحىٰ فقالت: يقول البعض أن العامية أقرب للجمهور العادي والعام،
وأيضًا يظن البعض أن شعر العامية أبسط وأسهل في الكتابة، وأنا أقول أن شعر الفصحى له جمهور كبير ومثقف جدًا لكن جمهوره فئة محددة وأرى أنه إذا امتلك البساطة في المفردات تشعب إلى الجمهور البسيط.
لدى دعاء ديوان شعر باسم “أحزان بلقيس” وآخر يدعى ” آيلة للسقوط”
وتحكي لنا فكرة كلا منهما، والتي قالت عنهم أنهم من تجارب حياتية واقعية من يتجول بداخلهما يشعر وكأنه يقرأ نفسه ويرى حياته في بعض النصوص
فبالنسبة لأحزان بلقيس، بداية محاولات، وآيلة للسقوط، واقع ومسرح حياة.
وها هي تمتعنا باقتباس من إحداهما:
البنت لما اتجرت روحها
حسيت عيون الخلق كاشفينها
حبت تغير لون فساتينها
يمكن تداري في جرحها الشفاف
البت لما الحزن كونها
لمت همومها وسكنتها غلاف.
والجدير بالذكر أن إنجازاتها المتميزة هي:
*مسئول علاقات عامة وإعلام لبعض المؤسسات سابقًا، رئيس مركز بلقيس للإعلام والفنون سابقًا، كاتبة في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية.
*قدمت برامج تلفزيونية قطاع خاص، مشرف شعبة الشعر التابعة لمديرية الشباب والرياضة ثلاث دورات متتالية.
*شاركت في مهرجان تونس للإحياء والتراث الشعبي2017، وأيضًا مهرجان الشاعرات الشعبيات بالقيروان عام 2018، ومهرجان خيمة علي بن غذاهم للشعر العربي بجدليان 2018، كما قدمت أمسيات ثقافية برعاية وزارة الثقافة المصرية، كذلك حفلات ومؤتمرات.
وأخيرًا تشاركنا رأيها بالحوار ومجلتنا قائلةً: استمتعت كثيرًا لعمق الحوار والاهتمام بتفاصيل الكاتب ومشواره، تحياتي لرقيكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب