حوار: أماني شعبان
“الحياه مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابنِ بها سلمًا تصعد به نحو النجاح.”
• هناك ميزة فريدة في كل كاتب مختلفة تمامًا عن غيره، ولكن بشكل دقيق أنا لا أستطيع أن أتحدث عن مميزات هذا الكتاب المُبدع ببضعًا من أحرف على الأسطر تاركة أعماله هي من تتحدث على عمق أفكاره وتألق ذاته ككاتب روائي متميز فهيا بنا نجول معكم في رحلة مليئة بالاسئلة الشيقة.
• في بداية حوارنا مع كاتبنا المتألق، نرجو تعريف القارىء بشخصكم الكريم؟
خالد السيد، أبلغ من العمر خامسة وعشرون عامًا، خريج كلية حقوق، من محافظة الشرقية، كاتب روائي، ولدي روايتين “مقبول بالرفض/أسموديوس” تم إصدارهم من دار الميدان.
• هل لديكَ موهبة آخرى غير الكتابة؟
لا، أنا فقط كاتب روائي.
• كيف إكتشفت موهبتك، ومن ساعدك على تطويرها؟
قرأت الكثير من الكُتب وساعدتني شقيقتي بأن أحاول كتابة يومياتي في مفكرةٍ بنظام الروايات التى قرأتها ومع تكرار المحاولة ساعدتني بأن أكتب أول روايةٍ ليّ.
• هل واجهتك صعوبات أثناء كتابة أول رواياتك؟
بفضل الله عليّ لم تواجهني أي صعوبات أو معوقات أثناء الكتابة.
• بالنسبة لكَ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر!
بالنسبة ليّ من يستخدم الكلمات العميقة كثيرًا أجد أنهُ يُحاول أن يُداري ضعف أسلوبه بكلماتٍ ذات معنى عميق ويكون لا يفهم معاني الكلمات إلا بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي فقط وفي حين أنه لو دمج الكلمات العميقة مع البسيطة وبأسلوب سلس ومشوق وخاص به فقط سيكون أفضل بكثيرٍ من ذلك التعقيد.
“من كان عظيمًا يجعل نصهُ أعظم بأبسط الكلمات ”
• هل يمكن التحدث قليلًا عن أحداث رواية “مقبول بالرفض”، ولماذا سُميت بهذا الإسم؟
تتحدث عن شاب إنطوائي، وكيف أن حياته تتغير بعد الثانوية العامة من حيث التفكير، وتعامله مع الأشخاص.
أما بالنسبة لإسم الرواية تم إختياره؛ بسبب أنه ضامن مفهوم ومعنى الرواية، وهو السبب الذي تم رفضك بسببه من أشخاص، كان هو نفس السبب لقبول أشخاص أخرين لكَ.

• ما هو سبب اختيارك لإسم” أسموديوس”، وما معنى ذلك الإسم؟
أردت أن أكتُب رواية رعب؛ ولكن بطريقة أخرى بحيث أن أخرج عن طريقة كتابة بعض الروائين التقليدية للمجال الرعب، بطريقة خيالية ومختلفة عنهم؛ ولكن واقعية في نفس الوقت.
وبالنسبة لإسم فهو إسم جن سفلي.

• ما مقومات نجاح العمل الروائي من وجهة نظرك؟
أن يكون متكامل من جميع الجهات، ومتكافء، وأن لا يُهمل أي شيء ذكره في الرواية حتى وإن كان بسيطًا، وأن يتمتع باللعب في ذهن القارىء؛ بمعنى إن كان يُريد أن يُخبره بشيء، يبدأ الكتابة بشيئًا أخر، وهو ما يُريده القارىء من التشويق والإثارة، وبعد إندماجه بالقراءة، ينتقل الكاتب إلى ما يرُيد أن يقولهُ، وهذا يحدث من قوة أسلوب الكاتب وإختياره للكلمات المناسبة.
• هل سيكون هناك عمل أخرى للكاتب خالد السيد في عام 2023 القادم؟
لا أظن بأنه سيكون في المعرض القادم شيء، برغم أن جميع أفكار الرواية في ذهني، ولكني أنتظر الوقت المناسب لاظهر إليكم بالجديد والفريد بالتميز.
• ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟
لقد كان الحوار جيدًا، وسلس، ومتكافىء، ومن التحدث مع حضرتك إتضح لي بأنه لديكِ خبرة كافية في عمل الحوار.
• رسالتك الأخيرة هي مسك الختام.
الحياه مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابنِ بها سلمًا تصعد به نحو النجاح.
• وإلى لقاءٍ آخر مع مُبدعٍ جديد في مجلة إيفرست الأدبية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب