حوار: ميادة محي محمد
النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، استطاع أن يبني له اسمًا بين الفنانين، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الفن، فهو مبدع في موهبته، هو يسعى وراء أحلامه يتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
اسمي حامد شريف حامد، عمري ثمانية عشر عامًا، من محافظة سوهاج مركز أخميم قرية الديابات، طالب في المدرسة الثانوية الزخروفيه العسكرية بنين بسوهاج.
_من وجهة نظرك من هو الرسام حامد شريف؟
هو فنان مجتهد طموح يسعى إلى تحقيق حلمه على الرغم من كل الظروف المحيطة به.
_ما هي موهبتك؟
الرسم.
_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟
أحب الرسم من وأنا طفل صغير، أختى الكبرى كانت رسامة رسمها جميل جدًا، كنت بحب رسمها، كنت بقلدها أرسم في كراسة الرسم الخاصة بها، كانت تغضب علي تقول لي رسمي سيء للغاية، لم يحبطني كلامها بالعكس شجعني في التطوير من نفسي، أحاول أرسم أفضل منها حتى أثبت لها أن رسمي جميل وليس سيء كما قالت لي من قبل، بالفعل بدأت أتطور من مستوى رسمي حتى ما وصلت إلى المستوى الذي أنا عليه الآن.

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟
لما وصلت المرحلة الإعدادية كانت الأستاذة سعاد مدرسة الدراسات تشجعني وتحفزني دائمًا، تجعلني أرسم أكون أفضل، بعدها الأستاذة حنان مديرة قصر ثقافة سوهاج فرع ثقافة الطفل، ولما وصلت المرحلة الفنية تعرفت على الأستاذة دعاء مسئولة الموهوبين في التعليم الفني في المديرية، قبلها الأستاذة هالة هي تشجعني حتى الآن في تطوير موهبتي أكثر.
_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت ترسم؟
برسم كل شيء يأتي في عقلي، كل شيء بحبه، كل شيء بداخلي أشعر به، برسم الملامح التي تعجبني، لكن برسم بأقلام الرصاص والفحم والقلم الجاف وألوان الزيت وألوان المائية، برسم على الورق، الجدران والخشب والقماش بفضل الله، مازالت مكمل بحاول أتطور من نفسي أكثر.
_هل تطورت من موهبتك أكثر عن طريق الكورسات أم كان تعليم ذاتي؟
لم أخذ كورسات حتى الآن، لم يعطني أحد معلومة في الرسم كل شيء تعلمته بمفردي، اكتشفت موهبتي بمفردي أيضًا.
_لكل فنان لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟
لا يوجد لدي لقب.
_لكل فنان رسمة مفضلة إلى قلبه ما هي أقرب رسمة إلى قلبك؟
أنا بحب كل رسوماتي، كلهم مثل بعض لدي لكن أكثر ثلاث رسومات بحبهم جدًا يكونوا.



_البعض يرى الرسم ما هو ألا شخابيط من وجهة نظرك هل الرسم إحساس أم هو مجرد شخبطة من الرسام؟
لا، هو إحساس كما الكاتب يخرج ما بداخله من إحساس على هيئة كلمات، فالرسام يخرج ما بداخله من إحساس في صورة لوحة فنية بدون ملامح تعبر عما بداخله، كل فنان أو رسام لديه طريقته الخاصة في التعبير عن مشاعره.
_هل الرسمة الواحدة تستغرق منك الكثير من الوقت أم على حسب كل رسمة ترسمها؟
على حسب كل رسمة برسمها أحيانًا لا أنظر إلى الساعة، أنسى نفسي أنا برسم، لا أنتبه على الوقت هو ينتهي؛ فيمر بسرعة.
_هل شاركت في معارض من قبل أم لا؟
نعم، شاركت في الكثير من المعارض لكن لست متذكر أسمائهم.

_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟
نعم، شاركت لكن ليس كثيرًا.
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
أنا الداعم الأول لنفسي، لا أنسى كل شخص وقف بجانبي من الأساتذة الذين تم ذكرهم سابقًا.
_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟
لا أحد.
_هل أصبح الرسم مصدر ربح لك أم لا؟
نعم.

_هل قمت بعمل كورسات لتعليم الرسم للمواهب المبتدئة أم لا؟
لا.
_من وجهة نظرك ما هو الرسم؟
هو إحساس أيضًا عبارة عن لوحة فنية صامتة تعبر عن مشاعر الرسام في صمت، يكون بداخلها كلام كثير.
_من وجهة نظرك من هو الرسام الناجح؟
هو الذي لا يستسلم أبدًا حتى يصل إلى حلمه، يكمل الطريق كي يكون رسام على مستوى العالم، يثبت لكل شخص يقلل من شأنه، يقول له فاشل، لا أنا ناجح ليس كما أنتم تظنون.

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
كلام أختي وأهلي المحبط لي دائمًا، لذلك لدي إصرار أني أكون إنسان ناجح في الرسم، حتى أثبت لأهلي أنني سوف أنجح؛ لأنهم لا يهتمون بموهبتي يروأ أنها شيء فارغ ليس منها فائدة بل هي مضيعة للوقت، لذلك أنا أشتري أدوات الرسم من ورائهم، لا أعلم لماذا لا يحبون الرسم مطلقا.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
أكون فنان مشهورًا أثبت لعائلتي أنني ناجح وأجعلهم فخورين بي دائمًا، أفتح أكاديمية لتعليم الرسم على مستوى الجمهورية، يكون لها فرع في كل محافظة، أجمع كل المواهب المدفونة؛ لأنهم لم يحصلوا على تشجيع بسبب الحياة وصعوبتها، لم يجدوا مساعدة من أحد، لم يساعدوا أنفسهم بعد، أتمنى أفتح معارض كثيرة بداخل مصر وفي الخارج.
_ما هي الانجازات التي حققتها في مجال الرسم؟
لم أحقق أي إنجاز بعد؛ لكنني سعيد جدًا بتطوير موهبتي يوم بعد يوم.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
الحوار جميل جدًا، أحب أشكر المجلة على هذا الحوار، كل التوفيق للجميع.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب