حوار : نهى شاهين
لكل شىء بداية، والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن، هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا لمجرد الإتقان بحلمهم دون النظر الى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معانا اليوم الرسامة السورية حورية مسلم عساني، من محافظة حماة بسوريا، ترسم أزياء ( مصممة أزياء )، بالفحم والباستل، تعيش مع والديها وخمسة من أخواتي.
_كيف بدأت فى عالم الرسم؟
بدأت الرسم في عمر السادسة عشر ، أي قبل عامين من الآن ، وكان ذلك في فترة الحجر الصحي لكورونا، والجلوس في المنزل دفعني لأستثمر مواهبي التي لم أكن أعلم بها، أحب الرسم منذ طفولتي وبالأخص رسم أجسام الفتيات.
_هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك الفني؟
نعم واجهت الكثير من الصعوبات، أولًا كان الرسم يحتاج لصبر كبير، ودقة متناهية، في حين كنت أجلس ساعات طويلة لأرسم بأدوات بسيطة جدًا في البداية، وكان ينتقدني الكثير حول أني مبتدئة ولا أجيد.
_متى رسمت أول لوحة؟
أول لوحة أستخدمت فى رسمها قماش، وقلم رصاص، وكانت كذلك في فترة الحجر الصحي.
_من شجعك على دخول مجال الرسم؟
والدتي، وصديقتي المقربة.
_ما هى أفضل لوحة رسمتها ولها إثر فى حياتك؟
أفضل لوحة كانت فستان بالفحم.

_ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
لا توجد أدوات محددة، أستطيع تصميم فستان ورسمة أيًا كانت الأدوات، ستلاحظي في رسوماتي أني رسمتها بشكل مختلف عن بعضها.
_ما هي أهدافك من خلال لوحاتك؟
هدفي الوحيد في هذه الحياة أن أكون شخصًا ناجحًا بمهنته.
_هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها؟
نعم، مزقت الكثير وعدت رسمها من البداية.
_كم تستغرق من الوقت لرسم لوحة فنية؟
يستغرق رسم الفستان معي حوالي من 5 إلى 8 ساعات.
_ما هو مثلك الأعلى فى عالم الفن؟
أحب جميع الفنانين، أما مثلي الأعلى منهم فهو الذي لا يستسلم.

_أيهما تفضلين الرسم المعاصر أم التقليدي؟
الرسم المعاصر.
_هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟
نعم لدى الكثير من الأفكار.
_ما هو حلمك؟
حلمي أن أكون شخصًا ناجحًا بمهنته.
_لو لما تكوني رسامة ماذا تريدين أن تكوني؟
محامية.
_هل شاركت فى معارض من قبل؟
لا بسبب صغر سني ودراستي.
_رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟
لا تستلموا أبدًا، وشكر خاص لجريدة إيفرست الأدبية وشكرًا للصحفية المتألقة نهى شاهين على هذا الحوار الممتع.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب