مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيڤرست مع المتميزة بسمة الخرابشة

 

 

حوار: ضُحى مهدي

 

“كُن السبب في جعلِ أحدهم يَقتنع بأن هناكَ خيرًا في الناس.”

 

شمعة تنير عتمة الآخرين وتُربتُ على أكتافهم، وتساندهم حتى النهاية.

 

هي بَسمة عبد الرحيم الخرابشة، أردنية من العاصمة عمان، ترَعرَعت في عائلة تُحب القراءة والأدب، أخوها شاعر ووالدها هو مُلهمها وذلك لشدة تعلقه بالمعرفة وحبه للقراءة.

 

وفي المراحل الدراسية كانت تقوم بكتابة بعض القصص القصيرة والخواطر، التي كانت تعبر عن مواضيع مختلفة.

 

وقامت بنشر ما يزيد عن ١٠٠ كتاب مشترك للكثير من المبدعين، سواء ورقي كان أو إلكتروني، وأسست “مجلة هاشتاغ” وهي تحتوي على ٢٠ ألف كاتب عربي، وقامت بإعداد أمسيات وأشرفت على عدد من الملتقيات الثقافية وعدد من مهرجانات الأطفال أيضًا.

 

وقالت أنها تتمنى أن تصل إلى أعلى المراتب في العلم والمعرفة، أما عن عائلتها فقد قامت بدعمها على مدار الأعوام الماضية.

 

ومحبتها للأطفال والتعامل معهم جعلها تدرس تخصص التربية، وذلك لتكون مُعلمة وهذا المجال قد ساعدها جدًا وكان له أثر كبير فالمعرفة الإنسانية ازدادت لديها أكثر فأكثر، وذلك بسبب تواصلها مع طبقات المجتمع المختلفة.

 

“مجلة هاشتاغ” مجلة تطوعية نشرت عدد كبير من الكتب والنصوص للكتاب في الوطن العربي، أما عن وطنها الأردن، جميل ويمنح للشباب فرص كثيرة، لإظهار مواهبهم بأجمل صورة لتؤثر في المجتمع.

 

وأخبرتنا أنها عملت لعدة سنوات على تطوير عملها وإتقانه، وضم عدد كبير من المهتمين بالأدب والكتابة لمجلتها، ولديها تجربة كان لها أثر جميل في نفسها وهي أنها قامت بإهداء الملك “عبدالله الثاني” كتاب في يوم ميلاده وقتها شعرت بسعادة لما رأت أن أثره كان جميلًا للغاية ولله الحمد.

 

وهي تفضل العمل على إعداد الكتب ونشرها ومساعدة الكتاب لنشر أعمالهم الأدبية، وتتوجه بكلمة شكر لكل من كان سبب بوجود تلك المجلة، وتشكر كل من قام بدعمها و مساعدتها من بداية مسيرتها في عام ٢٠١٧ إلى يومنا هذا، فمن يسعى للعلم يسر الله له كل السُبل للنجاح والأبداع.

 

وفي النهاية نتمنى للراقية بسمة، مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.