مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المتميزة سلمى فؤاد محمد

Img 20241117 Wa0098

حوار :مريم نصر”ظلال خفية “

“لم اتخل يومًا انني في مجال آخر، فالكتاب بالنسبة لي كما الغريق الذي وجد حبل نجاته.”

سلمى فؤاد محمد التي تبلغ من العمر 17 عام، طالبة في المرحلة الثانوية، ابنة القليوبية بمصر.

اكتشفت سلمى موهبتها منذ 4 سنوات عندما شعرت بالحزن الشديد فلم تجد أي وسيلة للتخفيف عن حزنها سوى الكتابة.

أهم داعميها هم والدتها ووالدها “رحمة الله عليه” وأصدقائها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي. ومن مواهب سلمى الأخرى الرسم والقراءه.

لم تشارك سلمى في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل بعمل فردي ولكنها شاركت في إحدى الكتب المجمعة الذي يحمل اسم “تناقض مشاعر” ولكن فس شهر يناير القادم سيظهر أول عمل منفرد لسلمى.

استفادت سلمى من الوسط الأدبي أنها نالت من المعرفة الكثير في هذا الوسط لجعل كتابتها تظهر بشكل منسق ورائع.

وأكثر ما تفخر به سلمى هو أنها ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025. وتقول سلمى أنها اتجهت إلى هذا المجال لأنها وجدت ذاتها به.

وختمت سلمى حديثها قائلة أنها لم تنجز كل ما تريد ولكن الحياة مازالت أمامها وتحارب لإنجاز المتبقي.

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة سلمى فؤاد محمد :

” لم أشعُر بڪل تلك المشاعرِ السلبية من قبل، ڪيف ومتى أصبحت ملامحي باهته إلى هذا الحد؟!

أشعرُ وڪأن قلبي باتَ يُلملِمُ أجزائهُ التي تحطمت بسببِ تلكَ العوامل الموثرة من حولي، ومن ڪمِّ الخداع الذي تعرضتُ له، أتمنى أن أُغلقَ عينايَ وألا أفتحهما مجددا “”).

” ليسَ الصمتُ دائمًا علامةً للرضـا، لربما ڪانَ موضعَ حزنٍ وآلامٍ لڪننا نُفضلُّ الصمتَ، لأنهُ يكون الخيارَ الأنسبَ في بعضِ الأحيانِ “”).

” الألم، هيَ ڪلمةٌ تُوصفُ عجزَ القلب وترسمُ بداخلـهِ مُعانـاته، وتُحفرُ بينَ صماماته وتتجسدُ داخلَ ضلوعه.

الوجع، وڪأني قد قُلت جسدي مشلولًا وأوردتي وشراييني عن دفعِ دمي عاجزةً حقا إن هذا شعورًا مُحطما أعصابَ.

الدموع، حقا أشعرُ بها مُتحجرةً داخل عيوني أريدُ الصراخ بصوتٍ عالٍ حتى تتقطعَ أحبالي الصوتية، ولكن لا بأس ڪل شئ سيكونُ بخير “”).

سلمى فؤاد محمد