“لم اتخل يومًا انني في مجال آخر، فالكتاب بالنسبة لي كما الغريق الذي وجد حبل نجاته.”
سلمى فؤاد محمد التي تبلغ من العمر 17 عام، طالبة في المرحلة الثانوية، ابنة القليوبية بمصر.
اكتشفت سلمى موهبتها منذ 4 سنوات عندما شعرت بالحزن الشديد فلم تجد أي وسيلة للتخفيف عن حزنها سوى الكتابة.
أهم داعميها هم والدتها ووالدها “رحمة الله عليه” وأصدقائها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي. ومن مواهب سلمى الأخرى الرسم والقراءه.
لم تشارك سلمى في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل بعمل فردي ولكنها شاركت في إحدى الكتب المجمعة الذي يحمل اسم “تناقض مشاعر” ولكن فس شهر يناير القادم سيظهر أول عمل منفرد لسلمى.
استفادت سلمى من الوسط الأدبي أنها نالت من المعرفة الكثير في هذا الوسط لجعل كتابتها تظهر بشكل منسق ورائع.
وأكثر ما تفخر به سلمى هو أنها ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025. وتقول سلمى أنها اتجهت إلى هذا المجال لأنها وجدت ذاتها به.
وختمت سلمى حديثها قائلة أنها لم تنجز كل ما تريد ولكن الحياة مازالت أمامها وتحارب لإنجاز المتبقي.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة سلمى فؤاد محمد :
” لم أشعُر بڪل تلك المشاعرِ السلبية من قبل، ڪيف ومتى أصبحت ملامحي باهته إلى هذا الحد؟!
أشعرُ وڪأن قلبي باتَ يُلملِمُ أجزائهُ التي تحطمت بسببِ تلكَ العوامل الموثرة من حولي، ومن ڪمِّ الخداع الذي تعرضتُ له، أتمنى أن أُغلقَ عينايَ وألا أفتحهما مجددا “”).
المزيد
كتاب: رفيق للطريق
القلبُ والعقلُ معًا
مقولات يومية مع عبدالرحمن