إلهام صبحي الدالي التي تبلغ من العمر 22 عامًا، ابنة الاسكندرية بمصر.
اكتشفت إلهام موهبتها في عام 2019 ولا تعلم كيف ولكن خطر في عقلها الكثير من الأحداث ولذلك قررت تدوين كل ما يدور داخل عقلها وقامت بكتابة أول رواية لها في هذا الوقت.
ومن أهم داعميها هم أصدقاء السوشيال ميديا. ومن أهم مواهب إلهام الأخرى التصميم والرسم والغناء.
شاركت إلهام في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2024 بأول أعمالها الورقية “ارجميديُس” “إينور” وفي معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025 ستظهر روايتها “ارجسين»
استفادت إلهام من الوسط الأدبي بحصولها على أصدقاء مقربين لها كثيرًا.
وختمت إلهام حديثها قائلة إنها قد حققت أول خطوة لها في طريق تحقيق أحلامها.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة إلهام صبحي الدالي :
“صباح رائع في مدينة “اسطنبول ” المحببة، نجد الهواء معبق برائحة الأزهار الرائعة وهي تتمايل أسفل أشعة الشمس الذهبية، بينما عزيزنا السحاب يشاهد ما يحدثُ أمامهُ بلا مبالاة كبيرة يتراقص على نغمة همس الرياح بأحد النغمات الرائعة وهو يندمج مع إيقاع الأمواج الزرقاء.
أسفل اشعة الشمس نجد منزل أبيض اللون يلتصق به لون الكافية بكل دلال، نوافذة تتمايل الستائر بداخلها مِن نسمة الهواء بمشاغبة، داخل المنزل في أحد غُرفهُ الكبيرة، غرفة يوجد بها مقاعد كثيرة مريحة نبصر عقارب ساعة الحائط قديمة التُراث ذات اللون الأسود تطلق صوت شجي يخبرك بقترب الساعة إلى الثانية عشر ونصف.
حوائط المنزل التي أخذت لون السماء شاهدت ذكريات كثيرة حدثت هُنا استمعت إلى أصوات شجار عنيف وصراخ وأخرى صوت ضحكات تملأ أرجاء المنزل بكل سعادة، نلتفت نحو المقاعد نجد جميع عائلة ” ال شيخ” يجلسون بكل استمتاع.
وصوت ضحكات الأطفال وهم يركضون خلف بعضهم بمشاغبة دون أهتمام بصعوبات الحياة، يمرحون بكل شغف لا شيء يدور داخل رؤوسهم سوى الاستمتاع وكأن قلوبهم الصغيرة خُلقت لتنشر السعادة فقط على أوجه الجميع.
رائحة أكواب الشاي بالنعناع تملأ أرجاء المنزل بكل خُبث وكأنه يخبرهم أنهُ الملك ينشر رائحته حينما يشاء دون أهتمام، نجد كبار العائلة يجلسون وكل شخص منهم يشرد داخل ذكرياته نقترب اكثر مِن أحدهم.
رجل يبدو في نهاية عامهُ الأربعين خصُلات شعره السوداء تسلل اللون الأبيض في بعضها بكل خبث، نبصر وجهه ذو البشرة الحنطية تارة يتراقص بها الضيق وأخرة تغزو بسمة وجهه نستمع إليه يُحدث ذاته بمشاعره كثيرة تتضارب داخله.
أوه ماذا سأفعل الآن كيف أخبرهم أنني أقضي مراحل حياتي الأخيرة، كيف ياالله اعكر صفو الأجواء الرائع تِلكَ، أنظر “سليم” أنظر إليهم كيف يضحكون كيف تريد أن تقلب هذه الضحكات إلى بكاء اصمت لا تخبر أحد بشيء، ولكن كيف هم سيعلمون عاجلًا أمَّ أجلًا إن لم أخبرهم أنا الطبيب سيفعل.
صمتَ وهو يتنهد بضيق رسم على وجهه بكل براعة قبل أن يهمس إلى ذاته بصوت لم يستمع إليه أحد.
اهدا “سليم” ستقنع الطبيب الأ يخبرهم شيء هذا أفضل شيء أن ترحل وأنتَ ترسم البسمة على وجوههم وليس البكاء.
هز رأسه بلا وعي، بينما لم ينتبه أحد إلى الصراع الذي يخوضه داخل رأسه وكان مشاعره تعبث به بكل عنف تارا يلهو الألم على وجهه وتاره أخرى يزول ويحل محلها الضحكات وهو يشاهد حفيدة الصغيرة تُمسك بخُصلات ابن عمها “رائف” وتعض وجنتيه رسمة بسمة على وجهه وداخل يُصارع الكثيرة مِن الأضطرابات المزعج بكل بسالة وكأنه مُحارب يحارب داخل أرض المعركة ولكن تِلكَ المعركة مع حياته إذا هُزم ينتهي إلى الأبد، مَن منهم سيفوز مرضهُ أمَّ هو؟. “
المزيد
كتاب: رفيق للطريق
القلبُ والعقلُ معًا
مقولات يومية مع عبدالرحمن