مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إسراء الفيومي ورحلتها مع الكتابة من قلبٍ شغوف يتحدث لنا قائلًا “إليك يا عزيز قلبي”

Img 20241117 Wa0297

حوار: سارة الببلاوي 

 

في عالمٍ مليء بالصخب والضجيج، تُطل علينا الكلمات كأشعةٍ من نورٍ تُضيء دروبنا، تُهدي قلوبنا راحةً وتُلهمنا حياةً أكثر جمالاً. وُلدت إسراء الفيومي من رحم هذا العالم السحري، حيث تُحرك الكلمات أوتار روحها وتُشعل شغفها بِتَجسيد أحلامها على ورقٍ أبيض.

 

تُحاكي إسراء في كتابها “إليك يا عزيز قلبى” قصصًا من واقعها الشخصي، تُشاركنا معاناتها وتُلهمنا بِقوتها التي لا تُنضب. تُقدم لنا إسراء في هذا الكتاب مزيجًا فريدًا من الجمال والحكمة، تُغرف من عمق تجربتها الشخصية لتُقدم لنا كلماتٍ تُلامس الروح وتُشعل الوعي.

 

في هذا الحوار الخاص مع إسراء الفيومي، نُغوص في عمق قصتها ونُحاول فهم رحلة الكتابة من عين كاتبةٍ شابةٍ تُحلم بِترك أثرٍ جميل في قلوب الجميع.

 

متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟

 

بدأت رحلتي مع الكتابة منذ صغري، حيث كنت متيمة باللغة العربية وأجد متعة كبيرة في التعبير عن مشاعري وأفكاري من خلالها. وُلد شغفي بالكتابة من خلال حبّي للغة العربية، ووجدت نفسي أكتب بكلّ حبٍ وشغف. وعندما كبرت وبدأت دراستي الجامعية، بدأت أكتب بعض الخواطر التي تعبر عن ما بداخلي، وهنا اكتشفت أنني مولعة أكثر بالكتابة.

Img 20241117 Wa0295

متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟

 

جاءت فكرة تأليف كتابي بعد مرورّي بتجارب متنوعة، وسمعي قصصًا من أشخاص آخرين. أردت أن أشارك معانٍ من قلبي مع القراء بكلّ صدق.

 

من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟

 

أختي الجميلة “الشيماء” هي داعمتي الأولى منذ بداية رحلتي. هي الركن الهادئ الذي يعيد لي حياتي بعد صراعات كثيرة.

 

لماذا جاء الكتاب يحمل هذا الإسم، ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟

 

وقع اختيارّي على اسم “إليك ياعزيز قلبى” بعد كتابة إحدى الخواطر، حيث جاء اسم عزيز إلى ذهني. أردت أن أهدي الكتاب هذا إلى القارئ بإسم يلمس قلبه ويشعره باللطف. أحب الكتابة بكافة أنواعها، ولكن الخواطر هي الأقرب إلى قلبي، لأنني أشعر فيها بالحرية في التعبير عن أفكاري وأشعر أنني قادرة على الوصول إلى القارئ بشكلٍ أكبر.

 

ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟

 

أسعى دائمًا للظهور في وسائل التواصل الاجتماعي ككاتبة وصانعة محتوى. بدأت مؤخرًا في صناعة محتوى عن التنمية البشرية، وأطمح أن أكون مدربة حياة. أريد أن يكون حضورّي ذو أثر لطيف مثل النسيم.

 

ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟

 

لم أنخرط بعد بشكلٍ كبير في الوسط الأدبي، لذلك لا أعلم بوضوح مميزاته وعيوبه بعد.

 

كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟

 

كنت أبحث عن دور نشر موثوقة لكتابّي، ورشحها لي صديق. تعرفت على الأستاذ وليد عاطف الذي كان في غاية الرقيّ معّي، وكان يسعى دائمًا لجعلّني لا أشعر بالقلق. قدمّت في مسابقة القمة للأدب وحصلت على المركز الثاني، وبعدها بدأت تعاقدّي مع دار “نبض القمة”.

 

إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟

 

أطمح في الفترة المقبلة أن أكون كاتبة لها أثر في قلوب كل من قرأ لها، ولو جملة واحدة. أتمنى أن أحقق ما تبقى من أحلامّي.

 

إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

 

كاتبّي المفضل هو “أدهم شرقاوي”. أتمنى ذات يوم أن أقف بجانبه ككاتبة صغيرة أتعلم منه الاستمرار في السعي والصدق في كل كلمة أكتبها، وعدم التكلف والسير وراء المعتاد. أريد أن أكون كاتبة لها نمطها الخاص مثلّه.

 

وجهي رسالة للكُتاب المبتدئين؟

 

إذا كنت تسعى إلى حلمك وهدفك في الحياة، لا تيأس مهما كانت العقبات والصراعات التي تخوضها. يسمح لك أن تستريح بعد كلّ وقعة، ولكن لا تستسلم، يا صديقي. هذه الحياة تريد المعافرة، فعافر لأجل حلمك مهما كان من حولك لا يصدقون. لا يهم، وحده الله يكفيك.

 

Img 20241117 Wa0296

 

أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

 

سعدت كثيرًا بالتعامل مع دار “نبض القمة”، فكلّ الفريق في غاية الرقيّ والاحترام. بإذن الله سيكون هناك كثير من الأعمال القادمة معهم.