“أشعر بالفخر لأني بدأت في تحقيق جزء من أحلامي وأتمنى أن أصير يومًا ما كاتبة.”
آية علاء حسن احمد السيد، التي تبلغ من العمر اثنان وعشرون عامًا، خريجة معهد التمريض، ابنة الشرقية بمصر.
آية اكتشفت موهبتها منذ كانت في الصف الثاني الاعدادي، حيث كانت تحب القراءة وقررت أن تخوض تجربة الكتابة وعندما قامت بنشر أول روايتين لها نالوا إعجاب كثيرًا من الأشخاص على موقع الفيس بوك.
ومن أهم داعميها هم اصدقائها، وما تتميز به أيضًا انها تستطيع تحليل الأفلام والقصص وأيضًا تحليل المواقف ومتميز أيضًا بخطها الرائع.
آية لم تشارك في معرض الكتاب من قبل ولكنها تسعى لأخذ هذه الخطوة، ترى نفسها تلميذة فهي تريد تعلم المزيد.
وهذه الموهبة توجد في مبادرة صناع الأمل تحت إدارة الكاتبة نجلاء النجدي.
وختمت آية حديثها قائلة أنها اتجهت إلى هذا المجال بسبب حبها له وشغفها به.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتميزة آية علاء حسن:
“في كل جمعة أجلس أصلي فيها علىٰ الحبيب، واتخيل بأن الله يرد علىّ الصلاة الواحده بعشر،فأشعر بكرم الله علينا وحبه للرسول ولنا.
اتخيل الملائكة وهي تصلي عليه،فأعلم قدر الصلاة ومكانة حبيبي محمد ؛فأردد الصلاة أكثر وأكثر.
انظر إلى رحمة حبيبي محمد رسول الله ،وكيف كان يرحم الصغير والكبير والضعيف والحجر والشجروكل كائن ومخلوق،فاردد في داخلي وماذا عن رحمة الله؟واتذكر أن الله ارسله رحمة لنا.فاشكر الله واحمده أنه جعلني من أمته.
أنظر لسيرتك
فأراك يا رسول الله تحن لجزع شجرة؛ بكى لكِ شوقًا،وأنا يا حبيبي أشتاق إليك،وأنتظر بلهفه بزيارة منك في إحلامي،وإليك حيث أحب الأماكن إليك.
وأراك ترق لعصفور مات ولده،فاقول ومن يرق عليّ ويواسيني عن كل حلم،وكل شىء فقدته؟
وتدثر حذيفة في عبائته؛لانه شعر بالبرد،فأنظر من حولي كم من مخلوق يحتاج للضم خوفًا،وحزنًا.وأسأل ماذا لو كنت بيننا ورأيتني أرتعد؟فأتعلم أن ارق وارحم من حولي
أراگ يتفقد أصحابك،جليبب المنسي من الجميع،وتكرم صديقات زوجك المتوفيه،فاسعى لأكون قريبة من صديقاتي اتفقدهم وأكرمهم واكرم من يحبونهم.
أراك لا تغضب ابدًا،فاتحلى بالصبر،واصبر على بلايا الدّنيا.
أراك لا تقول إلا خيرًا،ولا ينطق لسانك بسوء،واتذكر حديث عنك أن المسلم ليس بالطعان ولا باللعان،فأُهذب خُلقي ولساني
أتذكر عندما سئلك معاذ عن من هو أحب الناس إليه وظنه أنه هو من شده حبه،فأذ به يردد أبي بكر،فأذوب حبًا واتمني لو كنت أنا مكانه،يا لحظة ويا لهناه.
عندما أقرء في الحب، أراك أول من يُضرب به في الحب.حبك لخديجة،ولعائش،وللبقية،مازال يردد في سمعي وأنا أتخيلك عندما سُئلك عن أحب الناس إليك أجبت وبلا تردد وبكل فخر عائشة.
أتسأل حينها ماذا عن شعور أمنا؟
كثيرًا يا حبيبي ما أغبطت أمنا لأنك زوجها وحبيبها،لأنها حُظيت بك،وأدعو أن يكرمني الله بمن يصب علىّ الحب صبًا.
أرأك نعم الأب، تبحهم ويحبونك.
أدواي جراح قلب بك وبسيرتك يا حبيبي،واواسي نفسي وأصبر وأتصبر وأصطبر على ابتلاءات الدًنيا برؤيتك يوم القيامة على الحوض،وبالشرب من يدك العظمية الهنيئة شربة لا أظمأ بعدها أبدًا أبدًا
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا