حوار: مريم نصر”ظلال خفية “
“إذا لم أكن كاتبة كتا اتمنى أن أكون معالجة نفسية أو أخصائية تربوية لأنني مهتمه جدا لفهم الأشخاص وسلوكياتهم وكيفية مساعدتهم في التعامل مع تحديات حياتهم. كنت أحب أن أكون في مكان أستطيع من خلاله مساعدة الأشخاص على تجاوز ازماتهم النفسية وهذا الذي أسعى له بجانب كتاباتي.”
ناردين غطاس غبريال التي تبلغ من العمر 20 عامًا، طالبة بكلية آداب جامعة عين شمس. ابنة القاهرة بمصر.
ناردين اكتشفت موهبتها منذ عامين عن طريق كتابتها بعض العبارات عن متطلبات الطفل.
ومن أهم داعميها هم عائلتها وبعض اصدقائها. ومن أكثر المواقف التي أثرت بها عندما كان لديها تدريب في احدى المدارس تحدثت معها طالبة وكانت هذه الطالبة تعاني من إهمال الأم المطلق.
لم تشارك ناردين في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكن لديها كتاب ورقي بعنوان “رحلة الامومة”. وترى ناردين انها أحيانًا تكون شخصية قيادية وأحيانًا تلميذة.
ما استفادته ناردين من الوسط الادبي هو التعلم من خبرات الأشخاص الذين سبقوها في المجال ومعرفة الكُتاب والمبدعين وجعلوها تقوم بتطوير اسلوبها وافكارها وأيضًا جعلها الوسط الادبي تقوم بتوصيل كتاباتها للأشخاص بطريقة صحيحة.
أكثر انجاز تفخر به ناردين هو كتاب “رحلة الامومة” واتجهت ناردين إلى هذا المجال لأنها ترى اننا في حاجة الى قاموس مي نفهم أطفالنا لأن مرحلة الطفولة ليست سهلة كما يرى الكثير. فالطفل يمر بمواقف وأزمات نفسية صغيرة ولكنها بالنسبة إلى تلطفل كبيرة جدا في تأثيرها عليه وخصوصًا اذا لم يجد احد يفهمه أو يتعامل معه بشكل صحيح. لذلك بدأت نادرين في الكتابة كي تقوم بتوعية الأشخاص أكثر عن مرحلة الطفولة وتقوم بتوضيح مدى أهميتها للأهل كي يكونوا واعيين نفسيًت ومتفهمين احتياجات أطفالهم ليس فقط من الجهة المادية لكن أيضًا من الجهة العاطفية والنفسية.
وختمت ناردين حديثها قائلة انها حققت جزء مما كانت تحلم به، ولكنها مازال أمامها طريق طويل، ولكن لديها اشياء كثيرة تريد أن تنفذها وتصل لها ومازالت ترى أن المشوار مستمر وان التطوير ليس له نهاية.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتألقه ناردين غطاس غبريال:
*”الأمومة ليست مجرد دورٍ يُؤدَّى، بل هي رحلةٌ مليئةٌ بالتحديات والفرح، حيث تُزرع القيم وتُصنع الشخصيات. الطِّفل ليس صفحةً بيضاء فقط، بل هو عالمٌ واسعٌ مليءٌ بالأسئلة والأحلام، ومسؤولية الأهل ليست في تقديم الإجابات فقط، بل في تقديم الحب والدعم والثقة ليواجه هذا العالم بشجاعة. إنَّ بناء طفلٍ متوازنٍ نفسيًا وعاطفيًا لا يحتاج إلى أساليب صارمة أو انتقادات لاذعة، بل إلى حضنٍ دافئٍ وكلماتٍ مليئةٍ بالأمل.”*






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب