مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المبدعة: روفيدة فتحي محمد.

Img 20250122 Wa0115

 

حوار: مريم نصر”ظلال خفية “

 

“الكتابة بحر واسع وما بداخلي وما اريد تقديمه للعالم من حولي لن يكفي كتابًا واحدًا لذلك سأظل اكتب أن شاء الله لأخر نفس في حياتي.”

 

روفيدة فتحي محمد التي تبلغ من العمر 25 عامًا، خريجة معهد اعداد دعا. ابنة القاهرة بمصر.

 

روفيدة اكتشفت موهبتها عام 2021 عندما كانت تقوم برسم لوحة ورد وقد نالت إعجاب الكثير حينها تدفق الإلهام بداخلها لأول مرة وخرجت الكلمات من أعماق قلبها وقالت : ” رسم الورود لا يشبه ورد الطبيعة ولكنه يجعلك تشعر بجمال ورد الطبيعة.”

وبعد مرور عدة ايام كانت تقف في الشرفة في أيام الشتاء الباردة وكانت حينها تشعر ببرودة شديدة في جسدها حينها تلألأت أشعة الشمس فشعرت حينها بالدفئ وبسعادة شديدة وحضر لها الألهام في ثانية وخرجت الكلمات مرة أخرى وقالت : “ما أجمل الشمس وهي تتلألأ عند برودة الجو انها دافئة كحضن الأم لصغيرها.”

 

من اهم داعميها هم الكاتب “محمود كمال” والكاتب “وليد يسري” وبعض اصدقائها. ومن مواهب روفيدة الأخرى الرسم وحفظ القصائد.

 

روفيدة لو لم تكن كاتبة لودت أن تكون معلمة فقه أو عقيدة. ومن المواقف التي أثرت بها رؤيتها لسيدة أمام منزلها تأخذ الطعام من القمامة وتتناوله.

 

روفيدة لم تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكنها ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025. ترى روفيدة انها تلميذة أحيانًا وقيادية أحيانًا.

 

وقالت روفيدة أن القراءة وكورسات الكتابة ساعدتها في ترتيب أحداث الرواية. وأكثر ما تفخر به روفيدة هو حفظها كتاب الله.

 

وختمت روفيدة حديثها قائلة انها اتجهت إلى هذا المجال لانه يجعلها تعبر عما بداخلها من قيود.

 

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المبدعة روفيدة فتحي محمد :

(بعد رحيلك أصبح العالم بأكمله فارغاً.

لم تجمعنا إلا بعض الذكرايات التي مضت

فعندما أذهب إلى مكان يذكرني بك وأتذكر كل لحظة وكل كلمة بيننا أشعر حينها أن العالم بأكمله لم يعد له متسع للعيش فيه إلى أن القاك وقتها سيكون كل شئ أملكه

(وإن لم يكن للعالم وجدان)