مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المبدعة: أمل فايز احمد

Img 20241121 Wa0008

 

حوار :مريم نصر”ظلال خفية “

 

“اتجهت إلى هذا المجال لأني أعتقد أن  الكتابة هي الصديق والأهل وهذا سبب كافي.”

 

أمل فايز احمد التي تبلغ من العمر 22 عام، ابنة أسيوط بمصر.

 

أمل اكتشفت موهبتها منذ 8 سنوات بسبب حبها للقصص والتأليف والكتابة.

 

ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها. ومن مواهب أمل الأخرى التصميم.

 

أمل شاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مرتين وستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2025. ومن أعمال أمل “فلورين” “الوداع الاخير” “ERROR 404”.

 

ترى أمل أنها شخصية قيادية. وما استفادت أمل ن الوسط الأدبي أنها تعرفت على أناس كثيرة قدموا لها المساعدة وأصبحوا أصدقائها.

 

وختمت حديثها قائلة إنها أنجزت جزء مما تريد وهذه هي البداية ومازال يوجد لديها أكثر.

 

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المبدعة أمل فايز احمد :

“_(مرحباً،

 

أكتب إليك بعد غياب طويل، وبعد أن مرت الأيام ونحن منفصلان. لازلت أجد نفسي أقول “نحن” حين أتحدث عنك، كأنني أحاول أن أنكر أن الأمر قد انتهى، وأنك لم تعد هنا، وأنني وحدي الآن. ولكن اليوم أستطيع أن أواجه الحقيقة، أن أقول بصوتٍ هادئ: لقد أصبحت بعيداً، وأصبحت أنا هنا، ولم يعد هناك مكانٌ لك في عقلي وقلبي. لم أعد أسيرة الذكريات، ولم أعد تلك الفتاة التي عاشت فقط لتحبك.

 

لقد مضى الوقت يا عمر، وتعلمت أن أحب مجدداً. بعد كل تلك الأيام التي ظننت فيها أن مشاعري قد جفت، أن قلبي قد مات معك، ها أنا أكتشف أن الحب لم يفارقني، بل كان ينتظر اللحظة المناسبة ليعود، ليمنحني فرصة جديدة.

 

اليوم قلبي وجد ضالته، وجد شخصاً يجعلني أبتسم بلا نهاية كلما تردد اسمه على مسامعي. وكأن هذا الاسم لم يُخلق إلا له. لا أعرف ما إذا كان هذا هو الحظ أو قدرٌ جديد، لكنه دخل حياتي وغيّر كل شيء.

 

لقد أصبحت أخشى فقدانه، أخشى أن يبتعد يوماً، وهذا الخوف يجعلني أكثر تعلقاً به، أكثر رغبة في أن يكون لي وحدي. أريده لي، دون أن يشاركني فيه أحد. أريده أن يحبني بجنون، أن يكون شغفه بي أكبر من شغفي به.

 

عمر، أريد أن أشكرك، لأن رحيلك كان فرصة جديدة لي لأكتشف هذا الحب العميق، لأجد شبيه روحي، وأمان قلبي.

 

وجوده يمدني بالطمأنينة التي كنت أفتقدها، وكأن هذا الرجل جاء ليعيد إليَّ الشعور بالأمان بعد أن ظننت أنني فقدته إلى الأبد.

 

ربما تمر السنوات دون أن أجد الشجاعة لأخبره بمدى حبي له، ولكن مجرد وجوده بجانبي يكفيني، ويملأ حياتي بسعادة لم أكن أتوقعها بعدك.”

 

#أمل_فايز_أحمد

#القلم_الأسود