مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الرسامة سارة محمود

حوار: ميادة محي محمد 

 

العمر ليس عائق للوصول إلى النجاح، فهو مجرد رقم لا فائدة منه، من أراد شيء سعى في تحقيقه، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومفعمة بالحيوية والنشاط، استطاعت أن تبني لها اسمًا بين الجميع في وقت قليل وتسعى للمزيد…

 

_في بداية الحوار هل يمكنك أن تعرفني عن نفسك؟

 

“اسمي ساره محمود الشناف، عمري ستة عشر عامًا، طالبة في الصف الثاني الثانوي.”

 

_من وجهة نظرك من هي سارة محمود؟

 

“أنا إنسانة بسيطة جدًا من أسرة متوسطة الحال، أتمنى أن أكون فنانة كبيرة في المستقبل، أكون محبوبة ومشهورة في مجالي، أتمنى أعرض لوحاتي في الخارج.”

 

_ما هي موهبتك؟

 

“الرسم.”

 

_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنت ترسمين؟

 

“أنا أرسم بأقلام الفحم والرصاص، بكل أنواع الفحم أبيض وأسود، أرسم على ورق كانسون أبيض وأسود.”

 

_منذ متى أنتِ ترسمين؟

 

“حوالي تسع سنوات تقريبًا، أنا برسم عمري ثمانية سنوات.”

 

_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟

 

“أنا أحب الرسم جدًا واكتشفت موهبتي وأنا في الصف السادس الإبتدائي.”

 

_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟

 

“شاهدت العديد من الفيديوهات على اليوتيوب، تطورت موهبتي أكثر، هي موهبة ربانية من عند الله أطورها كل يوم تطوير ذاتي.”

 

_هل شاركتِ في معارض من قبل أم لا؟

 

“شاركت في مدرستي فقط، رسوماتي كانت في معارض مدرستي، مدرسين أخذوا رسوماتي سافرت في القاهرة، حصلت على المركز الأول على مستوى إدارة غرب.”

 

_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟

 

“نعم، شاركت في العديد من المسابقات كنت بكسب المركز الأول دائمًا، من ضمنهم مسابقة العنف ضد المرأة لا أتذكر الباقي.”

 

 

 

 

_ما هي الانجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الرسم؟

 

“حققت انجازات عديدة بفضل الله، كتب عني مقالات في الكثير من المجلات مثل مجلة اعرف، ومجلة كيان، وبريق، ومجلة أيامنا الثقافية.”

 

 

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟

 

“حقد وكراهية وضرر من أشخاص كثيرة بسبب الرسم، لكن أنا لا أعطي اهتمام لأي شخص، أنا متمسكة بالشيء الذي أعمله، بفضل الله حققت الكثير من الأشياء، الرسم هو الشيء الوحيد الذي استطيع أن أفرغ فيه كل اكتئابي وحزني وفرحي، فهو كل شيء بنسبة لي.”

 

 

 

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

 

“ماما وصديقتي هي في مثابة أختي.”

 

_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟

 

“ڤان جوخ وليوناردو دافينشي.”

 

_يمكنك أن تخبرينا ما هو حلمك؟

 

“حلمي أن أكون أكبر رسامة في مصر.”

 

 

 

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟

 

“لا تستسلموا ولا تستمعوا إلى أي شخص أبدًا، إذا استمعتم لن توصلوا إلى هدفكم، كونوا وراء حلمكم حتى لو كان مستحيل، تذكروا لا مستحيل ما دام الإنسان أراد شيء سعى في تحقيقه، حتى يصل إليه في النهاية، عوض الله كبير.”

 

 

 

 

_يمكنك أن تخبرينا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

“المجلة معروفة جدًا ما شاء الله كنت أدعي الله أن تكون لدي الفرصة لإجراء  حوار معي في المجلة، بفضل الله تحقق حلمي لذلك أنا سعيدة جدًا بالحوار معك.”

 

في نهاية الحوار تود سارة أن توجه رسالة شكر إلى كل شخص وقف بجانبها من بداية مشوارها حتى الآن..

 

“أنا بحب أشكر والدتي وأصدقائي، أخص بالشكر والدتي لأنها تدعمني دائمًا، أنا ليس لي غيرها فهي ليست أمي لكن هي كل عائلتي، تقف بجانبي دائمًا فهي سبب نجاحي.”

 

 

“أنا أحب أشكر الدكتور محمد النجار على مجهوده الكبير الذي بذله معنا، فهو مدرس أول لغة عربية وحاصل على الدكتوراه، فهو أستاذ متفوق جدًا يراعي الله في شغله، أنا أحبه جدًا فهو يشجعني دائمًا؛ هو بمثابة أب لي، بسببه حصلت على امتياز في اللغة العربية، فهو أكثر مدرس جعلني أحب النحو، أتمنى له السعادة في حياته.”