كتبت: إيمان ممدوح نجم.
رغم انني كبرت، وأصبحت في سن مناسب من الوعي.
فعبرت في الحياة، وتعلمت أصبحت شخصًا آخر وتغيرت ملامحي ، وحتى افكاري.
لكن ما زال داخلي طفلة تحن، وتشتاق لأيام الطفولة، ويدق القلب ليها حبًا وراحه.
ولكن يمنعني أساليب الحياة عن إنها تخرج مرة أخرى ؛ وبل أحيانًا تترجم في التحدث عنها، وفعل بعض الأشياء.
فأحيانًا تسيطر على تصرفاتنا، وأفكارنا.
فإنها أيام لا تنسى من روعتها وبراءه أحداثها؛ تظل أجمل ذكرى تخطر على البال.
وأجمل أحداث ربما تكون فيها.
فأتى الزمن حين وقتًا، وسارقها مننا بدون إذن منا؛ ذهبت بدون وداع، ولن تأتي ولا حين زمان.
لكنها ما زالت مخلده داخلنا لا تُنسي مهما جرى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى