“أنا بالنسبة للأقل مني شخصية قيادية ولكن بالنسبة للأعلى مني، فأنا مازلت تلميذة.”
مريم الأشقر التي تبلغ من العمر 17 عام، طالبة بالمرحلة الثانوية، ابنة الاسكندرية بمصر.
مريم اكتشفت موهبتها عندما كانت في بداية المرحلة الإعدادية، عندما كانت تقوم بالكتابة في معظم الأوقات ولم تكن تعلم أن هذه موهبه لديها بل كانت تتوقع أن هذا شيء طبيعي لدى جميع الأشخاص، حتى عرضت كتابتها على عائلتها وأصدقائها وفي ذلك الوقت علمت أن هذا شيء غير طبيعي.
ومن أهم داعميها هم عائلتها واأصدقائها، ولدى مريم العديد من المواهب الاخرى لكنها لا تحب الإفصاح عنها.
لم تشارك مريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل لأنها ترى انه يوجد لديها ما هو افضل ولكنها شاركت في كتابين إلكترونيين.
وأكثر ما تفخر به مريم هو تقدمها في أسلوب الكتابة وتقدمها في بعض الاشياء الأخرى التي ليس لها علاقة بالكتابة.
وختمت مريم حديثها قائلة أنه لا يوجد سبب جعلها تتجه آلة هذا المجال ولكن هي لديها حب وشغف للكتابة.
دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات الجميلة مرسم الأشقر :
المزيد
بين تمسّكٍ وابتعاد
حلامِي الواعِدة
فبٲي آلاء